أخبار ساعة

19:21 - شراكة فلاحية استراتيجية تجمع المغرب وفرنسا في “SIAM” بمكناس18:57 - مصرع 25 شخصا في حوادث السير خلال أسبوع بالمناطق الحضرية17:59 - التهراوي: لا نية لفتح رأسمال الصيدليات وإصلاح قطاع الأدوية يمر عبر التشاركية والرقمنة17:00 - وسط تحولات في سوق الطاقة العالمية.. المغرب يعزز وارداته من المشتقات النفطية عبر جورجيا16:43 - ترامب يرفض تمديد هدنة إيران ويهدد باتفاق حاسم16:22 - ابن البنا المراكشي في قلب نقاش أكاديمي لإعادة الاعتبار للعقل الحسابي في الثقافة المغربية16:15 - المغرب على أعتاب تعزيز أسطوله البحري بخمس غواصات متطورة في أفق 202715:24 - بوريطة في اجتماع عربي طارئ يدين الهجمات الإيرانية15:17 - حموشي يعزز التعاون الأمني المغربي-السويدي بتوقيع مذكرة تفاهم وتوسيع الشراكة العملياتية15:00 - السغروشني: تغطية 10 آلاف و690 منطقة بخدمات الاتصالات في إطار الشطر الأول من مخطط الصبيب العالي
الرئيسية » الرئيسية » تصريحات عصيد حول صلاة الفجر تفجر عاصفة غضب.. والكنبوري: هذا ليس نقدا بل استفزازا لمشاعر المسلمين

تصريحات عصيد حول صلاة الفجر تفجر عاصفة غضب.. والكنبوري: هذا ليس نقدا بل استفزازا لمشاعر المسلمين

أثار تصريح الناشط الأمازيغي أحمد عصيد جدلا واسعا في الأوساط المغربية، عقب تدوينة اعتبر فيها أن الدعوات المتداولة على مجموعات “واتساب” للحث على أداء صلاة الفجر تعكس، بحسب تعبيره، “شقاء الوعي الإسلامي المعاصر”.

هذا التصريح فجّر موجة من التفاعل والانقسام، بين من رأى فيه إساءة صريحة لركن من أركان العبادة الإسلامية، ومن دافع عنه باعتباره رأيا فكريا يندرج ضمن حرية التعبير و”الاجتهاد” في فهم الممارسة الدينية في سياقها الاجتماعي الحديث.

عصيد أوضح أن اعتراضه لا ينصب على الصلاة كفريضة دينية، وإنما على ما سماه “طريقة تقديمها والدعوة إليها”، معتبرا أن هذه الدعوات تتجاهل التحولات العميقة التي عرفها المجتمع المعاصر.

وذهب عصيد إلى أن النصوص الدينية، في نظره، لا يمكن فصلها عن سياقاتها التاريخية والزمنية، مشيرا إلى أن تغير نمط العيش، بفعل الكهرباء، ووسائل الترفيه، والعمل الليلي، ونظام الوظيفة العمومية، ووسائل الاتصال الحديثة، أدى بالضرورة إلى تغير السلوك الديني لدى شريحة واسعة من الناس.

وفي هذا السياق، اعتبر عصيد أن صلاة الفجر كانت مرتبطة تاريخيا بنمط العيش في البادية، حيث كان الناس يخلدون إلى النوم بعد وقت قصير من غروب الشمس، مما يجعل الاستيقاظ فجرا أمرا طبيعيا، وهو ما لم يعد، بحسبه، متاحا بنفس السهولة في ظل نمط الحياة الحضرية المعاصرة.

كما انتقد ما وصفه بـ”التناقض” لدى بعض الداعين إلى صلاة الفجر، حين يقومون بإرسال رسائل الحث في وقت متأخر من الليل، بينما يظلون هم أنفسهم ساهرين أمام شاشات هواتفهم بعد منتصف الليل، معتبرا أن الصلاة علاقة فردية عمودية بين الإنسان وربه، لا ينبغي تحويلها إلى مجال للضغط الاجتماعي أو الوصاية الجماعية.

في المقابل، فجرت هذه التصريحات ردودا غاضبة من عدد من الباحثين والمفكرين، من بينهم الدكتور إدريس الكنبوري، الذي وجّه انتقادات لاذعة لأحمد عصيد، معتبرا أن ما صدر عنه لا يندرج في إطار النقاش الفكري الرصين، بل في خانة الإثارة المتعمدة والاستفزاز الممنهج للمشاعر الدينية المسلمين.

وفي تعليق ساخر، قال الكنبوري إنه تلقى اتصالا من صحافي صديق يستفسر عن تدوينة لعصيد حول صلاة الفجر، مضيفا أنه ما إن ذُكر اسمه حتى قال تلقائيًا: “أعوذ بالله”، وهو ما أثار ضحك الصحافي.

واعتبر الكنبوري أن توصيف الحث على الصلاة بـ”الدعاية” ينمّ عن خلط مفاهيمي واضح، مشددا على أن ما يتعلق بالصلاة والصيام والصدقة لا يُسمّى دعاية، لأنها ليست منتوجًا بشريًا ولا نشاطًا ذا مصلحة شخصية، بل “دعوة” إلى قيم وأعمال تعبدية عامة لا يملكها أحد.

وأضاف الكنبوري، في تدوينة على الفيسبوك، أن من أرسلوا رسائل الحث إلى عصيد قد يكونون أخطؤوا في تقديرهم، لأنهم، على حد تعبيره، توهموا أن مثل هذه الدعوات قد تدفعه إلى أداء الصلاة، وهو أمر يستبعده تماما.

كما اتهمه بالعيش في “عزلة فكرية” تجعله عاجزا عن إدراك التحولات الواقعية داخل المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن المساجد، بما فيها مساجد المدن الكبرى مثل مدينة تمارة، تشهد حضورا ملحوظا لشباب من أجيال جديدة في صلاة الفجر، وهو ما يفنّد، بحسبه، أطروحة ربط هذه الصلاة حصريا بالبادية ونمط العيش التقليدي.

ويرى الكنبوري أن تصريحات عصيد تندرج ضمن استراتيجية متكررة تهدف إلى إثارة الجدل لضمان الحضور الإعلامي، معتبرا أن هذا السلوك يعكس إفلاسا فكريا أكثر مما يعكس جرأة نقدية.

كما أشار إلى أن عصيد، في نظره، يتهرّب باستمرار من المناظرات الفكرية المباشرة، ويرفض الجلوس لمواجهة خصومه، لأنه يدرك، حسب تعبيره، هشاشة أطروحاته أمام النقاش العلني والحجج العلمية.

وهكذا، يعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش القديم المتجدد حول حدود حرية التعبير في القضايا الدينية، والفارق بين النقد الفكري المشروع والاستفزاز المتعمد، في مجتمع ما تزال فيه الممارسة الدينية عنصرًا مركزيًا في الهوية الفردية والجماعية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

شراكة فلاحية استراتيجية تجمع المغرب وفرنسا في “SIAM” بمكناس

21 أبريل 2026 - 7:21 م

أكدت وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات الفرنسية، آني جينيفار، على متانة الروابط التي تجمع بين فرنسا والمغرب في القطاع الفلاحي، مشيرة إلى أن البلدين يمضيان قدماً نحو تعزيز تعاونهما المشترك.

مصرع 25 شخصا في حوادث السير خلال أسبوع بالمناطق الحضرية

21 أبريل 2026 - 6:57 م

لقي 25 شخصا مصرعهم وأصيب 3292 آخرون بجروح، إصابات 147 منهم بليغة، في 2399 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 13 إلى 19 أبريل الجاري.

التهراوي: لا نية لفتح رأسمال الصيدليات وإصلاح قطاع الأدوية يمر عبر التشاركية والرقمنة

21 أبريل 2026 - 5:59 م

أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء، بأن الحكومة لا تعتزم حاليا فتح رأسمال الصيدليات، مشددا على التزام الوزارة بمقاربة تشاركية فعلية مع كافة المهنيين في أي إصلاح يخص القطاع.

وسط تحولات في سوق الطاقة العالمية.. المغرب يعزز وارداته من المشتقات النفطية عبر جورجيا

21 أبريل 2026 - 5:00 م

تشير بيانات حديثة صادرة عن Geostat، الجهاز الإحصائي الرسمي في جورجيا، إلى تطور لافت في العلاقات التجارية بين المغرب وجورجيا

ابن البنا المراكشي في قلب نقاش أكاديمي لإعادة الاعتبار للعقل الحسابي في الثقافة المغربية

21 أبريل 2026 - 4:22 م

قال محمد أبلاغ، أستاذ الفلسفة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إن الذكرى السبعين بعد السبعمائة لميلاد العالم المغربي ابن البنا المراكشي،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°