أصبحت الخبرات التدريبية المغربية الركيزة الأساسية لمستقبل كرة القدم في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك عقب إعلان الاتحاد الأردني لكرة القدم عن تعيينات جديدة وضعت ثلاثة أطر وطنية مغربية على رأس الأجهزة الفنية لمختلف الفئات (رجال وسيدات وشباب).
وتعكس هذه الخطوات الثقة الكبيرة التي باتت تتمتع بها المدرسة المغربية على الصعيدين العربي والقاري، وقدرتها على قيادة مشاريع كروية طموحة.
وفي أحدث هذه التعيينات، أعلن الاتحاد الأردني رسميا عن تنصيب الإطار المغربي عبد اللطيف جريندو مدربا للمنتخب الأولمبي (تحت 23 سنة)، بهدف إعداد جيل جديد قادر على انتزاع بطاقة التأهل للألعاب الأولمبية “لوس أنجلوس 2028”.
ويحمل جريندو رصيدا أكاديميا ومهنيا غنيا، حيث يتوفر على شهادة التدريب الاحترافية “CAF Pro” ودبلومات عليا من ألمانيا، إضافة إلى مسيرة حافلة كلاعب ومدرب مع أندية وطنية ومنتخبات الفئات الصغرى بالمغرب.
وفي سياق متصل، أسند الاتحاد الأردني مقاليد المنتخب النسوي للمدربة المغربية لمياء بومهدي، التي لم تكتفِ بمنصب المدير الفني، بل عينت أيضا مساعدة للمدير التقني للاتحاد ومشرفة عامة على قطاع كرة القدم النسوية.
وتأتي بومهدي مدججة بإنجازات تاريخية، أبرزها قيادة “تي بي مازيمبي” الكونغولي للتتويج بدوري أبطال إفريقيا للسيدات 2024، وحيازتها على جائزة أفضل مدربة في القارة السمراء لعامين متتاليين (2024 و2025).
وتعزز هذه التعيينات التواجد المغربي الذي يقوده مسبقا جمال السلامي على رأس المنتخب الأردني الأول، مما يجعل “النشامى” يراهنون على هوية تدريبية مغربية منسجمة في مختلف الفئات العمرية.
ويجمع هؤلاء المدربون بين الكفاءة الميدانية والتكوين الأكاديمي العالي، مما يفتح آفاقا جديدة للتعاون الرياضي بين الرباط وعمان، ويؤكد ريادة الأطر الوطنية التي باتت تصدر خبراتها لتقود بنجاح كبرى التحديات الرياضية الإقليمية.




تعليقات الزوار ( 0 )