اغتنم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، احتفالات اليوم العالمي للشغل ليوجه انتقادات حادة لخصومه السياسيين وقيادات نقابية، واصفا سقوط حزبه في الانتخابات السابقة بـ “المؤامرة القاسية” التي دبرت لإبعاده عن الصدارة.
وأبرز بنكيران، خلال التجمع الخطابي للذراع النقابية لحزبه (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، أن “البيجيدي” بدأ في استعادة عافيته والارتقاء مجددا في المدارج السياسية للوصول إلى المرتبة التي تليق به، مهاجما في الوقت ذاته نقابات اتهمها بـ “البيع والشراء” والتنكر لمبادئها مقابل أدوار سياسية مشبوهة لإسقاط حزب شعبي.
وفي سياق وعوده الانتخابية، تعهد رئيس الحكومة الأسبق أمام أنصاره بإلغاء الساعة الإضافية والعودة للتوقيت القانوني، مع الالتزام بإلغاء شرط الـ30 سنة كحد أقصى لولوج مباريات التوظيف، ومعالجة إشكالات المؤشر الاجتماعي التي تؤرق شريحة واسعة من المغاربة.
وشدد بنكيران على أنه لن يقبل بالبقاء في السلطة دون صلاحيات حقيقية، ملوحا بتقديم استقالته والانسحاب من الحكومة “وتسليم المفاتيح” في حال واجه عراقيل تمنعه من تنزيل برنامجه.
وأكد في الوقت ذاته على أن المؤسسة الملكية تظل صمام الأمان والركيزة الأساسية لاستقرار البلاد في ظل الصعوبات الراهنة.
وعلى مستوى الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية، فجر بنكيران مفاجأة سياسية بإعلانه عن ترشيح الفنانة فاطمة وشاي لخوض الانتخابات المقبلة، واصفا إياها بالمرأة البسيطة التي تعتز بالقيم والمرجعية الإسلامية، وسط أنباء عن ترشيحها وكيلة للائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء.
ودعا المواطنين إلى التسجيل بكثافة في اللوائح الانتخابية بدءًا من منتصف شهر ماي الجاري، معتبرا أن يوم 23 شتنبر يمثل الفرصة الحقيقية أمام المغاربة لاستخدام “ورقة التصويت” كأداة وحيدة لإحداث التغيير واختيار الحكومة التي تمثل تطلعاتهم.



تعليقات الزوار ( 0 )