أخبار ساعة

02:41 - التصوف الزائف … ملاحظات حول كتاب “مقام المراقبة كمال الإحسان” لعزيز الكبيطي00:52 - مرتكزات السياسة العسكرية في عهد الملك محمد السادس بين التحديث العسكري والتأهيل البشري00:17 - الاتحاد الأوروبي يدرج “طيران إكسبريس الجزائر” ضمن القائمة السوداء للسلامة الجوية00:12 - أربعةُ محقِّقين ونسخةٌ واحدة: حكايةُ أطروحةٍ قامت على السطو العلمي23:29 - بعد المصادقة على الحنطات الجديدة.. العد العكسي لانطلاق ترحيل كتبيي باب دكالة إلى عرصة البيلك22:59 - القاضي الجباري يكتب: دفاعا عن سمعة القضاء: تعقيب على المحامي عبد الكبير طبيح ؟!22:58 - الائتلاف المناهض للإعدام بالمغرب يتوج بجائزة دولية ويطالب بإلغاء العقوبة22:24 - صيادلة المغرب يحذرون من تداعيات مرسوم أثمنة الأدوية ويحملون الحكومة المسؤولية21:50 - لقجع ينتقد عجز البطولة الوطنية عن إمداد المنتخبات ويطالب بخارطة طريق لاستعادة صناعة المواهب21:10 - نمو المداخيل الجبائية للجماعات الترابية بنسبة 8.6% عند متم يونيو 2026
الرئيسية » الرئيسية » بمشاركة أكاديميين من 30 دولة.. فاس تحتضن مؤتمرا دوليا حول الحدود والأمن

بمشاركة أكاديميين من 30 دولة.. فاس تحتضن مؤتمرا دوليا حول الحدود والأمن

تستعد جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس لاحتضان النسخة الثانية من “مؤتمر فاس للدراسات الحدودية: حوارات متعددة التخصصات حول الحدود والجدران والأمن”، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 ماي 2026.

ويحتضن مركز الندوات والتكوين التابع للجامعة أشغال هذا الموعد العلمي الدولي، الذي بات يشكل منصة أكاديمية متقدمة للنقاش وتبادل الخبرات حول قضايا الحدود والجدران والأمن، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم.

ويأتي تنظيم المؤتمر ثمرة تعاون أكاديمي بين مختبر الدراسات القانونية والسياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، وجامعة كيبك في مونتريال بكندا، والمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية “إينالكو” بفرنسا، إلى جانب جامعة ولاية أريزونا الأمريكية، في شراكة تعكس الطابع الدولي للمؤتمر والانفتاح المتزايد للجامعة المغربية على مراكز البحث العالمية.

ويعرف المؤتمر مشاركة أكثر من 100 باحث وأكاديمي يمثلون 30 دولة من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وآسيا، ما يؤكد الاهتمام العالمي المتصاعد بالدراسات الحدودية، خاصة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالأمن والهجرة وتغيرات الاقتصاد العالمي والأزمات المناخية والصحية.

ويطمح المنظمون من خلال هذه الدورة إلى توسيع النقاش العلمي حول مفهوم الحدود، ليس فقط باعتبارها خطوطا جغرافية تفصل بين الدول، بل باعتبارها فضاءات سياسية واجتماعية وثقافية معقدة تعكس تحولات السيادة والهوية والانتماء في العالم المعاصر.

وتندرج هذه النسخة ضمن استمرارية المسار العلمي الذي انطلق خلال دورة سنة 2024، والتي حملت عنوان “نحو أجندة جديدة للدراسات الحدودية”، وأسفرت عن إطلاق ما بات يعرف بـ”أجندة فاس للدراسات الحدودية”، باعتبارها أرضية أكاديمية تسعى إلى تطوير مقاربات جديدة في فهم الحدود والجدران والهجرة.

ويراهن القائمون على المؤتمر على الانتقال من مرحلة التشخيص النظري إلى بناء شبكة بحثية دولية متعددة التخصصات، تتيح للباحثين تطوير مشاريع علمية مشتركة وتبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال المتنامي.

وتسعى هذه التظاهرة العلمية إلى إبراز صوت الجنوب العالمي داخل النقاش الأكاديمي الدولي، من خلال تشجيع مقاربات نقدية تتجاوز الرؤى التقليدية التي ظلت مهيمنة على الدراسات الحدودية لسنوات طويلة، مع الانفتاح على قراءات جديدة تستحضر الخصوصيات الاجتماعية والسياسية والثقافية للدول غير الغربية.

ومن المنتظر أن تناقش جلسات المؤتمر وورشاته العلمية مجموعة من القضايا الراهنة المرتبطة بتصاعد الأمننة وبناء الجدران الحدودية، وتداعيات تراجع العولمة على سياسات الهجرة والتنقل، إضافة إلى تأثير الأزمات الدولية وسلاسل الإمداد العالمية على تدبير الحدود.

كما ستتطرق المداخلات إلى إعادة قراءة الحدود باعتبارها امتدادا لإرث استعماري ما تزال آثاره حاضرة في عدد من المناطق، إلى جانب مناقشة التحولات التي تشهدها مفاهيم السيادة والانتماء في ظل التغيرات الجيوسياسية الدولية.

ويعزز احتضان مدينة فاس لهذا الحدث العلمي الدولي مكانة المغرب كوجهة أكاديمية صاعدة في مجال البحث العلمي، ويؤكد قدرة الجامعات المغربية على تنظيم تظاهرات فكرية دولية رفيعة المستوى تستقطب باحثين وخبراء من مختلف أنحاء العالم.

كما يمثل المؤتمر فرصة لتعزيز إشعاع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وترسيخ حضورها داخل شبكات البحث الدولية، خاصة في المجالات المرتبطة بالدراسات العابرة للتخصصات والقضايا الدولية المعاصرة.

ويساهم هذا النوع من التظاهرات العلمية في تطوير البحث الجامعي بالمغرب، ويفتح المجال أمام الطلبة والباحثين الشباب للاحتكاك بتجارب أكاديمية دولية متنوعة، بما يعزز جودة التكوين والبحث العلمي داخل الجامعة المغربية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

التصوف الزائف … ملاحظات حول كتاب “مقام المراقبة كمال الإحسان” لعزيز الكبيطي

28 يوليو 2026 - 2:41 ص

التصوف المغربي تصوف سني نقي، عرفناه من خلال شيوخ التربية الحقيقيين كابن برجان وابن العريف وعبد الجليل القصري وأبي القاسم

أربعةُ محقِّقين ونسخةٌ واحدة: حكايةُ أطروحةٍ قامت على السطو العلمي

28 يوليو 2026 - 12:12 ص

يُعدُّ تحقيق التراث المخطوط من أدق مجالات البحث العلمي؛ لأنه لا يقوم على مجرد نسخ النص القديم وإعادة طبعه، بل

بعد المصادقة على الحنطات الجديدة.. العد العكسي لانطلاق ترحيل كتبيي باب دكالة إلى عرصة البيلك

27 يوليو 2026 - 11:29 م

تشهد مدينة مراكش تقدمًا جديدًا في ملف إعادة تنظيم فضاءات بيع الكتب المستعملة، عقب اجتماع وصف بالحاسم انعقد يوم الاثنين 27 يوليوز 2026 بمقر جماعة مراكش، برئاسة محمد الإدريسي، نائب عمدة المدينة، وبحضور ممثلي الجمعيات المهنية والثقافية الممثلة لبائعي الكتب المستعملة بأكشاك ساحة باب دكالة، وذلك في إطار استكمال الترتيبات النهائية لعملية ترحيلهم نحو فضاء عرصة البيلك بساحة جامع الفنا.

القاضي الجباري يكتب: دفاعا عن سمعة القضاء: تعقيب على المحامي عبد الكبير طبيح ؟!

27 يوليو 2026 - 10:59 م

شاهدت شريطا مصورا مجتزأ للزميل والصديق الأستاذ عبد الكبير طبيح، المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء، يتناول فيه بعض جوانب الشأن

صيادلة المغرب يحذرون من تداعيات مرسوم أثمنة الأدوية ويحملون الحكومة المسؤولية

27 يوليو 2026 - 10:24 م

حذرت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب من تداعيات مصادقة المجلس الحكومي، في اجتماعه المنعقد بتاريخ 22 يوليوز 2026، على مشروع المرسوم رقم 2.25.631 المتعلق بمراجعة أثمنة الأدوية، مؤكدة أن الصيغة النهائية للمشروع تجاهلت تماما المقترحات والملاحظات الجوهرية التي قدمها المهنيون منذ انطلاق ورش الإصلاح.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°