انهزم فريق الجيش الملكي بهدف نظيف أمام مضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على أرضية ملعب “لوفتوس فيرسفيلد” بمدينة بريتوريا، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا؛ وهي نتيجة تمنح الفريق العسكري فرصة كاملة للتعويض والتتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه خلال موقعة الإياب الأسبوع المقبل.
ودخل “العساكر” المواجهة بحذر تكتيكي مع الاعتماد على المرتدات السريعة لامتصاص الاندفاع الهجومي المبكر لأصحاب الأرض، وكاد الجيش الملكي أن يباغت خصمه في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية من دو كارنيرو في الدقيقة التاسعة مرت بمحاذاة القائم، تلتها رأسية خطيرة من يونس عبد الحميد عقب عرضية متقنة من رضا سليم في الدقيقة 23 اعتلت العارضة بسنتيمترات.
وغير أن صنداونز نجح في خطف هدف التقدم في الدقيقة 37 عبر ركلة حرة مباشرة نفذها اللاعب أوبري موديبا بنجاح في شباك الحارس أحمد رضا التكناوتي، لينتهي الشوط الأول بتقدم جنوب إفريقي.
وشهدت بداية الجولة الثانية واقعة غريبة تسببت في تأخير انطلاقها لأكثر من 20 دقيقة، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب نظام حكم الفيديو المساعد “الفار”؛ وفي حين وافق لاعبو صن داونز على اللعب، تمسك لاعبو الجيش الملكي بإصلاح الخلل، ليقرر الحكم الطاقمي استئناف اللقاء بدون التقنية حتى الدقيقة 67 التي شهدت إعادة تفعيلها.
ومع الاستئناف، كاد الفريق العسكري أن يدرك التعادل سريعا برأسية هزت الشباك ألغاها الحكم بداعي التسلل، ليتحول الضغط مجددا لصنداونز الذي أهدر جملة من الفرص السانحة بفضل التألق اللافت للحارس التكناوتي الذي وقف سدا منيعا أمام انفرادات برايان أونيانغو وتسديدات تشيريك ماثيوز، في حين ناب القائم الأيسر عنه في الدقيقة 84 ليحرم تيبوهو موكوينا من هدف ثانٍ.
ورغم محاولات المدرب ألكساندر سانتوس لضخ دماء جديدة بإقحام نولام مبيمبا ومحسن بوريغا، استمر غياب اللمسة الأخيرة وقلة التركيز في اللحظات الحاسمة داخل مربع العمليات، لينتهي اللقاء بنتيجة (1-0).
ومن المرتقب أن يتجدد الصدام بين الفريقين في مواجهة الإياب الحاسمة يوم الأحد المقبل 24 ماي 2026، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، حيث سيكون الجيش الملكي مطالبا بالفوز بفارق هدفين لاستعادة الأميرة السمراء الغائبة عن خزائنه منذ عام 1985.




تعليقات الزوار ( 0 )