تعرض نجم المنتخب الإسباني لكرة القدم لامين يامال (18 عاما)، لسيل من التعليقات العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاءت موجة الاستهداف ضد يامال، عقب احتفاله بالسجود بعد تسجيله هدفا في شباك المنتخب السعودي خلال مباراة أقيمت الأحد الماضي، في ملعب أتلانتا الأمريكي.
وأثار احتفال اللاعب تفاعلا واسعا، إذ اعتبره بعض المتابعين تعبيرا دينيا طبيعيا، في حين نشرت العديد من الحسابات العنصرية منشورات معادية للإسلام في محاولة لتشويه سمعة يامال وانتقاده.
وتضمنت بعض المنشورات إساءات وتحريضا، إضافة إلى صور معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وعبارات عنصرية وإسلاموفوبية طالت اللاعب على خلفية هويته الدينية وأصوله العائلية من المغرب وغينيا الاستوائية.
كما انتقد بعض المستخدمين ارتداء يامال، لأحذية تحمل علمي بلدي والديه، واعتبروا أنه لا يستحق تمثيل المنتخب الإسباني، في حين دافع آخرون عنه وهاجموا التعليقات العنصرية.
ووفق بيانات مرصد إسباني معني بمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب، يُعد يامال، من بين الرياضيين الأكثر تعرضا لخطاب الكراهية على منصات التواصل.




تعليقات الزوار ( 0 )