جدد حزب الأصالة والمعاصرة، السبت بمدينة برشيد، تأكيد التزامه بمواصلة نهج سياسة القرب والإنصات للمواطنات والمواطنين، وذلك خلال لقاء تواصلي جهوي احتضنته القاعة المغطاة بالمدينة، بمشاركة أعضاء القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وبرلمانيين ومنتخبين، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات محلية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية التي ينظمها الحزب بمختلف جهات المملكة، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على انتظاراتهم، واستعراض حصيلة أداء الحزب داخل المؤسسات المنتخبة والحكومة، فضلا عن مناقشة التحديات السياسية والتنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وتوزعت أشغال اللقاء على محورين رئيسيين؛ خُصص الأول لتقديم عروض سياسية وتنظيمية تناولت مستجدات الساحة الوطنية، وحصيلة مساهمة الحزب في تدبير الشأن العام، إلى جانب الأوراش التنظيمية التي يباشرها، فيما فُتح المحور الثاني للنقاش مع الحاضرين، بما أتاح المجال للاستماع إلى آرائهم وتصوراتهم بشأن عدد من القضايا الوطنية والجهوية والمحلية.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت الدكتورة منال بادل أن حزب الأصالة والمعاصرة جعل من العمل الميداني والإنصات للمواطنين خيارا استراتيجيا منذ تأسيسه، معتبرة أن هذا التوجه يشكل مدخلا أساسيا لتعزيز الثقة في العمل السياسي وترسيخ مصداقيته.
وأضافت أن الحزب يراهن على تقديم حلول عملية لانشغالات المواطنين، انطلاقا من قناعة مفادها أن الممارسة السياسية تقاس بحجم الإنجاز وخدمة الصالح العام، وليس برفع الشعارات، مشددة على أن المواطن يظل في صلب أولويات الحزب.
وأبرزت أن ثقة المواطنين تمثل الرأسمال الحقيقي لأي تنظيم سياسي، مؤكدة أن بناء هذه الثقة يمر عبر التواصل المستمر، والوفاء بالالتزامات، والعمل الجاد والمسؤول.
كما دعت مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة وتقوية الانضباط التنظيمي وتوحيد الجهود خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز حضور الحزب الميداني ويسهم في مواكبة الأوراش الإصلاحية والتنموية التي تعرفها المملكة.
ويواصل حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال هذه اللقاءات الجهوية، تنزيل برنامجه التواصلي الرامي إلى توطيد علاقته بالمواطنات والمواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم، وتعزيز حضوره التنظيمي استعدادا للاستحقاقات المقبلة.



تعليقات الزوار ( 0 )