أكد الباحث والإعلامي الموريتاني الحسن ولد ماديك دعمه لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، معتبراً أن التطورات التي يشهدها هذا الملف تعكس نجاحاً للدبلوماسية المغربية على المستويين السياسي والدولي.
وقال ولد ماديك، الذي يشغل منصب رئيس مركز إحياء للبحوث والدراسات، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن نجاح المغرب في تعزيز موقفه بخصوص قضية الصحراء “أمر مفرح”، مشددا على أن الصحراء “مغربية تاريخا وواقعا”.
وفي المقابل، أشار المتحدث إلى أن هذا التطور يحمل دلالات إقليمية مرتبطة بطبيعة التوازنات الجيوسياسية في المنطقة، معتبراً أن الجهات التي دعمت الأطروحات الانفصالية كانت تسعى إلى استعمال هذا الملف كوسيلة للوصول إلى المحيط الأطلسي.
وأضاف أن أي تسوية نهائية لملف الصحراء من شأنها أن تعيد توجيه المصالح الاستراتيجية نحو مناطق مثل تيرس ونواذيبو، في إشارة إلى الأبعاد الاقتصادية والجيوسياسية التي تحيط بالمنطقة.
وشدد الإعلامي الموريتاني على أن الأمن القومي لكل من نواكشوط والرباط مترابط بشكل وثيق، مؤكداً أن استقرار البلدين يشكل “جزءاً لا يقبل الكسر”.




تعليقات الزوار ( 0 )