شددت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عقب اجتماعها العادي المنعقد يوم أمس السبت برئاسة أمينه العام عبد الإله بنكيران، على ضرورة حماية المسار السياسي والديمقراطي ببلادنا، مؤكدة مواجهتها لأي محاولات تسعى للتحكم في العملية الانتخابية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
ودعت الأمانة العامة في بلاغ لها، عموم المواطنين والمواطنات إلى عدم الانجرار وراء دعوات التيئيس والتشكيك في جدوى التصويت، مطالبة بتوجيه إشارات حقوقية قوية لإعادة الثقة عبر إطلاق سراح معتقلي الحراك الاجتماعي والشبابي والنقيب محمد زيان، والقطع مع استعمال المال والحياد السلبي للإدارة.
وعلى الصعيد الوطني، انتقد الحزب بشدة إقدام الحكومة في أسابيعها الأخيرة على إجراء تعيينات مكثفة وبالمجمل في المناصب العليا بالقطاعات الحكومية، إلى جانب الاستعانة بمرسوم تشريعي وإخراج وعود مؤجلة لأغراض انتخابية.
وفي ملف الامتحانات والمباريات، دعت الأمانة العامة إلى الكشف العاجل والشفاف عن نتائج التحقيق القضائي بشأن شبهات الغش في مباريات ولوج كليات الطب والصيدلة لتكافؤ الفرص واستعادة الثقة والمصداقية، محملة الحكومة المسؤولية المباشرة عن تراجع الثقة في امتحانات التوظيف والولوج للجامعات.
وعلى مستوى القضايا الإقليمية والدولية، رفعت الأمانة العامة أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى 27 لعيد العرش المجيد.
وفي الشأن الفلسطيني، دعت إلى استثمار المشاركة المغربية في غزة لإنهاء الاحتلال ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مع إدانة الخروقات بالمسجد الأقصى والضغوط التي أدت لإعفاء المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.
وجدد الحزب شجبه للعدوان الأمريكي على إيران والهجمات المتبادلة بالمنطقة، مرحبا في الوقت ذاته بمخرجات الدورة 15 للاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى وموقف فرنسا الثابت في دعم سيادة المغرب على صحرائه.




تعليقات الزوار ( 0 )