تشعل خطوات الدعم والتطعيم بنخب جديدة المشهد السياسي الوطني بجرعة إضافية من السخونة والتنافسية، حيث تحول استقطاب الكفاءات التدبيرية البارزة إلى موضوع نقاش واحتدام بين الفرقاء؛ بين من يراه ممارسة ديمقراطية مشروعة لبناء قوة حزبية مؤهلة، ومن ينظر إليه بحذر وإرباك في التوازنات القائمة.
وفي تصريح حصلت جريدة “الشعاع” على نسخة منه، اعتبر كريم الكلايبي، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن النقاش السياسي المحموم والهجوم المنسق على الحزب يعكسان حالة من الارتباك والنفخ في أسراب الغبار لدى بعض الخصوم السياسيين لصرف الأنظار عن عجزهم البنيوي.
وشدد الكلايبي على أن هذا الهجوم يأتي عقب إبداء الحزب ديناميكية استراتيجية ورؤية مسؤولة تمثلت في استقطاب قامة وطنية وكفاءة تدبيرية بحجم فوزي لقجع.
وأردف أن انخراط شخصية بوزن فوزي لقجع ليس مجرد حدث عابر، بل محطة مفصلية تثبت تبني الحزب لخيار استراتيجي واضح يقوم على ربط العمل السياسي بالتدبير الكفء، واستقطاب النخب القادرة على ترجمة الشعارات إلى سياسات عمومية ناجعة، وهو ما تسعى إليه الهيئات السياسية الحية في كافة الديمقراطيات العريقة بدلا من الاكتفاء بالخطابات الشعبوية.
وأضاف القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة أن ردود الفعل العنيفة الصادرة عن الخصوم كشفت عن اعتراف ضمني بالوزن الثقيل للأسماء المستقطبة، وعرت حالة من الرعب والانكشاف السياسي أمام قدرة “البام” على جذب الكفاءات التي تصنع الفارق.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن العمل السياسي يقاس بالنتائج والأفعال الميدانية وليس بالصراخ المجاني والهروب إلى الأمام.
وأكد على أن هذه الزوبعة المفتعلة لن تزيد الحزب إلا إصرارا على المضي قدما في مشروعه السياسي وثوابته الوطنية، ومواصلة نهج استقطاب الكفاءات والبناء الميداني الجاد لخدمة الوطن والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.




تعليقات الزوار ( 0 )