أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » السلامة الطرقية.. وعي أم تهور في العيد؟

السلامة الطرقية.. وعي أم تهور في العيد؟

تشهد فترات الأعياد، وعلى رأسها عيد الفطر، حركية استثنائية على مستوى التنقلات داخل المدن وبينها، حيث تتضاعف وتيرة السفر وصلة الرحم، في مشهد اجتماعي يعكس عمق الروابط الأسرية، وغير أن هذه الدينامية المرورية غالبا ما ترافقها مخاطر متزايدة، تجعل من الطريق فضاءً هشا يحتاج إلى يقظة جماعية وانضباط صارم.

وفي خضم هذه الأجواء، تبرز أهمية ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية باعتبارها مسؤولية مشتركة بين السائقين والراجلين، لا سيما في ظل تزايد حوادث السير خلال المناسبات، ومن هذا المنطلق، يقدم دحان بوبرد، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية، مجموعة من التوجيهات التي تجمع بين البعد القانوني والأخلاقي، بهدف ضمان عيد آمن للجميع.

-فرحة العيد

يؤكد دحان بوبرد أن العيد يظل مناسبة للفرح والتواصل العائلي، غير أن هذه الأجواء قد تفسدها حوادث السير التي يمكن تفاديها بقليل من الحذر والانتباه.

وشدد بوبرد في تصريح لجريدة “الشعاع”، على أن احترام قواعد السير لا ينبغي أن يُفهم فقط كالتزام قانوني، بل كواجب أخلاقي يعكس وعي السائق بمسؤوليته تجاه نفسه وأسرته وباقي مستعملي الطريق.

وأبرز أن ثقافة السلامة الطرقية تبدأ من القناعة الفردية بأهمية الانضباط، حيث إن الاستهتار أو التسرع قد يحول لحظات الفرح إلى مآسٍ إنسانية، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي خاصة في مثل هذه المناسبات التي تعرف ضغطًا كبيرًا على الطرق.

-سلوك السائق

في سياق توجيهاته، يحذر بوبرد من السرعة المفرطة، معتبرا إياها العامل الأول في الحوادث القاتلة، خصوصًا خلال فترات العيد التي تشهد استعجالا في التنقل.

واستحضر في هذا الإطار قاعدة بسيطة لكنها عميقة: “الوصول متأخرًا خير من عدم الوصول”، في دعوة واضحة إلى تغليب السلامة على السرعة.

وشدد على ضرورة الانتباه والتركيز أثناء السياقة، خاصة في ظل الازدحام الذي تعرفه الشوارع والأسواق والمصليات، مبرزًا خطورة استعمال الهاتف المحمول أثناء القيادة لما يشكله من تشتت للانتباه.

وأضاف أن احترام مسافة الأمان يظل من السلوكيات الأساسية التي تقي من حوادث الاصطدام، لا سيما في حالات التوقف المفاجئ.

وأوصى بضرورة مراقبة الحالة الميكانيكية للسيارة قبل السفر، خصوصًا في الرحلات الطويلة، من خلال التأكد من سلامة المكابح والعجلات ومستويات الزيوت والماء، باعتبارها عناصر أساسية لضمان قيادة آمنة.

-عامل الإجهاد

يتوقف بوبرد عند مسألة الإرهاق كعامل خطير غالبًا ما يتم تجاهله، خاصة بعد السهر في ليلة العيد، حيث قد يقود التعب أو النعاس إلى فقدان التركيز أثناء السياقة.

وفي هذا السياق، يدعو إلى ضرورة أخذ قسط كافٍ من الراحة قبل الجلوس خلف المقود، مؤكدًا أن السلامة تبدأ من جاهزية السائق البدنية والذهنية.

وأردف أن القيادة في حالة إجهاد لا تقل خطورة عن السرعة أو التهور، بل قد تكون سببًا مباشرًا في حوادث مميتة، مما يستوجب التعامل مع هذا العامل بجدية ومسؤولية.

-سلامة الراجلين

لا تقتصر مسؤولية السلامة الطرقية على السائقين فقط، بل تشمل أيضًا الراجلين، خاصة الأطفال الذين يعيشون فرحة العيد بحماس قد يدفعهم إلى سلوكيات غير آمنة.

وفي هذا الإطار، يشدد بوبرد على ضرورة مراقبة الأطفال بشكل دائم عند عبور الطريق، مع توعيتهم بأهمية استعمال الممرات المخصصة للراجلين.

وحذر من خطورة الجري في وسط الطريق، داعيًا الأسر إلى لعب دور أساسي في تأطير سلوك أبنائها، بما يعزز ثقافة السلامة لدى الأجيال الصاعدة ويحد من المخاطر المرتبطة بالاندفاع أو قلة الانتباه.

ودعا لجعل العيد مناسبة خالية من الحوادث، من خلال الالتزام بقواعد السير والتحلي بالصبر في مواجهة الازدحام، مؤكدا على أن احترام علامات التشوير والانضباط في الطريق يمثلان أسمى هدية يمكن تقديمها للمجتمع في هذه المناسبة.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 2030

14 أبريل 2026 - 11:55 م

تحت شعار “منصة عالمية، أثر وطني: إعداد الكفاءات المغربية لأفق 2030 وما بعده”، تنظم الجمعية المغربية لتنمية الموارد البشرية (AMDRH) الدورة الثالثة من مؤتمر تطوير الكفاءات، وذلك يوم السبت 18 أبريل 2026 بالمركب الثقافي الحسني بالدار البيضاء.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°