تزامنا مع الدينامية المتواصلة للتعاون الثنائي، سلطت السفارة الأمريكية بالمغرب الضوء على انطلاق مرحلة جديدة ومتقدمة من الشراكة الدفاعية بين واشنطن والرباط، من خلال الإعلان عن إطلاق “المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات” المعروف اختصارا بـ (AMTEC).
وأكدت التمثيلية الدبلوماسية الأمريكية بالرباط أن هذا المركز يمثل فصلا متجددا ونوعيا من العلاقات العسكرية الإستراتيجية التاريخية التي تجمع البلدين، والرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية المستجدة بكفاءة عالية.
وأوضحت السفارة الأمريكية في منشور لها على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أن مركز “AMTEC” سيعمل بشكل أساسي على تعزيز برامج التدريب العسكري المشترك وتحفيز الابتكار التكنولوجي في مجالات الدفاع، فضلاً عن بناء وتطوير القدرات الأمنية المتقدمة بقيادة الدول الإفريقية نفسها.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية مشتركة تركز على تمكين الفاعلين في القارة السمراء من قيادة منظوماتهم الأمنية الخاصة، والاعتماد على أحدث التقنيات والقدرات لمواجهة تحديات الغد.
وشددت السفارة على أن هذا الاستثمار المشترك في التكنولوجيات والقدرات الدفاعية الحديثة لا يهدف فقط إلى تأمين المصالح المشتركة للولايات المتحدة والمملكة المغربية، بل يمتد ليشمل جعل المنطقة برمتها أكثر أماناً واستقرارا.
ويرسخ هذا الإطلاق الالتزام الدائم والمشترك للبلدين بتحقيق السلام من خلال بوابة الشراكة والتحالف العسكري الفعال، مما يعزز مكانة المغرب كشريك إستراتيجي محوري وصمام أمان للسلم في شمال إفريقيا والساحل.




تعليقات الزوار ( 0 )