أخبار ساعة

09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية00:11 - من يدفع ثمن قرارات تقييد استيراد اللحوم في المغرب؟23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة22:34 - اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً21:34 - نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر
الرئيسية » الرئيسية » الجزائر بين العناد والواقع الدولي.. كيف استثمر المغرب صبره ليحسم ملف الصحراء؟

الجزائر بين العناد والواقع الدولي.. كيف استثمر المغرب صبره ليحسم ملف الصحراء؟

قال الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الدكتور عمر الشرقاوي، إن بلاغ وزارة الخارجية الجزائرية عقب استقبال وزيرها، رمطان لعمامرة، للمبعوث الأمريكي مسعد بولس، خرج باردا وباهتا، خاليا من أي حمولة سياسية توحي بوجود “مخرج” لعزلة الجارة الشرقية.

وهذا البرود لم يكن صدفة، بل يعكس ما يمكن تسميته بـ”الذهول السياسي” الذي تعيشه الجزائر اليوم، وهي تجد نفسها محاصرة بمنطوق دولي جديد وواقعية أمريكية لا تعترف بالعواطف.

وأوضح عمر الشرقاوي، في مقال تحليلي له، أن الزيارة التي قام بها مستشار الرئيس الأمريكي السابق إلى الجزائر لم تكن مجرد مجاملة أو بروتوكول دبلوماسي تقليدي، بل جاءت في سياق تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي لم يعد يكتفي بالحديث عن “أطراف النزاع” بشكل فضفاض، بل وضع الجزائر أمام مسؤوليتها المباشرة كطرف رئيسي في العملية السياسية.

وبحسبه، فإن الجزائر تجد نفسها اليوم بين مطرقة الالتزام الأممي وسندان السياسة الأمريكية الجديدة، التي لا ترى حلا سوى دعم سيادة المغرب على أراضيه.

وفي هذا السياق، تعيش الدبلوماسية الجزائرية ورطة وجودية؛ فهي مطالبة بالجلوس إلى مائدة الحوار المستديرة التي يرفضها منطقها القديم، وهي مائدة لا تناقش سوى مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للأزمة.

وفي المقابل، لا تزال أجنحة داخل النظام الجزائري تقتات على أحلام “تقسيم المغرب”، التي تجاوزها الزمن وفشلت تاريخياً. وهذا التمزق جعل الجزائر تخسر كل شيء: فهي لم تحافظ على مبدأ “حسن الجوار” الذي كان سيتيح لها آفاقا اقتصادية واسعة، ولا نجحت في فرض مخططاتها الانفصالية التي تحطمت على صخرة الواقع.

وعلى العكس، أثبت المغرب أن الدبلوماسية تحتاج إلى “نفس طويل”، وليست مجرد ردود أفعال انفعالية، واعتمد المغرب استراتيجية “الطبخ على نار هادئة”، رافضاً الانجرار وراء الاستفزازات أو الخطابات المتشنجة، وهو اليوم يجني ثمار هذا التوجه الواقعي من خلال اعترافات دولية متتالية بمغربية الصحراء ودعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي من القوى العظمى، وتحول المقاربة الدولية من مجرد “إدارة النزاع” إلى “حسم الملف” لصالح المغرب.

وأشار الشرقاوي، إلى أن الجزائر باتت في موقف “مات الملك” (Échec et mat)، فالتراجع عن مواقفها السابقة سيكلفها داخليا أمام شعارات “المبادئ” التي سوقتها لعقود، بينما الاستمرار في العناد سيضعها في مواجهة مباشرة مع القوى الدولية ومصالحها الاستراتيجية.

Screenshot

وأضاف، أن الحقيقة التي تحاول الخارجية الجزائرية إخفاءها وراء لغتها الباردة، هي أن “زمن المناورات” انتهى، وأن الخروج من هذه الورطة لن يكون دون خسائر دبلوماسية وسياسية فادحة.

وخلص، إلى أن الدرس المستفاد من هذه الأزمة أن الصبر الاستراتيجي والدبلوماسية الواقعية تصنع الفارق في السياسة الدولية، وأن القوة الناعمة، المتمثلة في الثقة بالنفس والالتزام بالخطط المدروسة، تبقى أكثر تأثيراً من الشعارات والانفعالات العابرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية

16 أبريل 2026 - 11:58 م

أعربت هيئات مهنية في قطاعي التصدير والنقل عن استيائها الشديد من قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية، والذي استند إلى “تعليمات شفوية” صادرة عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX).  ووصفت الهيئات في بلاغ مشترك هذا الإجراء بالارتجالي، منددة بتنزيله دون إشعار مسبق أو سند قانوني مكتوب.

الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟

16 أبريل 2026 - 11:52 م

تعكس الحصيلة الحكومية المعلنة مؤخرًا تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، حيث ارتفع معدل النمو إلى 4.8% سنة 2025 مع توقع بلوغه حوالي 5% في مطلع 2026، مدفوعًا بنمو فلاحي قوي بلغ 14.8%، مقابل 3.8% للأنشطة غير الفلاحية، كما تراجع التضخم بشكل حاد من 6.6% سنة 2022 إلى 0.8% في 2025، مع تسجيل مستويات قريبة من الصفر خلال بداية 2026، في مؤشر على استعادة الاستقرار السعري.

روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”

16 أبريل 2026 - 11:28 م

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء في صفوف ساكنة جماعة أورير وفعالياتها المدنية والحقوقية، جراء التدهور البيئي الخطير الذي يشهده شاطئ المنطقة، فمنذ ما يقارب الشهر، تكتسح روائح كريهة منبعثة من محيط الشاطئ أرجاء الجماعة، مما حول المتنفس الوحيد لأزيد من 40 ألف نسمة إلى مصدر معاناة يومية تسيء لكرامة المواطنين وتنهك صحتهم.

“الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة

16 أبريل 2026 - 10:54 م

كشفت دراسة حديثة أجرتها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن معطيات مقلقة تتعلق بالتداعيات الصحية لاعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) في المغرب، مؤكدة أن الاستمرار في هذا النظام بات يطرح علامات استفهام كبرى حول كلفته المباشرة على راحة المواطنين وسلامتهم اليومية.

اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً

16 أبريل 2026 - 10:34 م

تعتبر أسعار المحروقات في المغرب من أكثر الملفات ضغطا على القدرة الشرائية للمواطنين؛ خاصة في ظل السياق الدولي المطبوع بالحروب الطاقية وتقلبات الأسواق العالمية، وتثير الفوارق الشاسعة بين الأسعار الدولية وتلك المطبقة في محطات التوزيع الوطنية تساؤلات ملحة حول عدالة هوامش الربح المعتمدة، ومدى قدرة الأسر على الصمود أمام هذه الموجات المتتالية من الغلاء.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°