أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » الجزائر بين العناد والواقع الدولي.. كيف استثمر المغرب صبره ليحسم ملف الصحراء؟

الجزائر بين العناد والواقع الدولي.. كيف استثمر المغرب صبره ليحسم ملف الصحراء؟

قال الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الدكتور عمر الشرقاوي، إن بلاغ وزارة الخارجية الجزائرية عقب استقبال وزيرها، رمطان لعمامرة، للمبعوث الأمريكي مسعد بولس، خرج باردا وباهتا، خاليا من أي حمولة سياسية توحي بوجود “مخرج” لعزلة الجارة الشرقية.

وهذا البرود لم يكن صدفة، بل يعكس ما يمكن تسميته بـ”الذهول السياسي” الذي تعيشه الجزائر اليوم، وهي تجد نفسها محاصرة بمنطوق دولي جديد وواقعية أمريكية لا تعترف بالعواطف.

وأوضح عمر الشرقاوي، في مقال تحليلي له، أن الزيارة التي قام بها مستشار الرئيس الأمريكي السابق إلى الجزائر لم تكن مجرد مجاملة أو بروتوكول دبلوماسي تقليدي، بل جاءت في سياق تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي لم يعد يكتفي بالحديث عن “أطراف النزاع” بشكل فضفاض، بل وضع الجزائر أمام مسؤوليتها المباشرة كطرف رئيسي في العملية السياسية.

وبحسبه، فإن الجزائر تجد نفسها اليوم بين مطرقة الالتزام الأممي وسندان السياسة الأمريكية الجديدة، التي لا ترى حلا سوى دعم سيادة المغرب على أراضيه.

وفي هذا السياق، تعيش الدبلوماسية الجزائرية ورطة وجودية؛ فهي مطالبة بالجلوس إلى مائدة الحوار المستديرة التي يرفضها منطقها القديم، وهي مائدة لا تناقش سوى مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للأزمة.

وفي المقابل، لا تزال أجنحة داخل النظام الجزائري تقتات على أحلام “تقسيم المغرب”، التي تجاوزها الزمن وفشلت تاريخياً. وهذا التمزق جعل الجزائر تخسر كل شيء: فهي لم تحافظ على مبدأ “حسن الجوار” الذي كان سيتيح لها آفاقا اقتصادية واسعة، ولا نجحت في فرض مخططاتها الانفصالية التي تحطمت على صخرة الواقع.

وعلى العكس، أثبت المغرب أن الدبلوماسية تحتاج إلى “نفس طويل”، وليست مجرد ردود أفعال انفعالية، واعتمد المغرب استراتيجية “الطبخ على نار هادئة”، رافضاً الانجرار وراء الاستفزازات أو الخطابات المتشنجة، وهو اليوم يجني ثمار هذا التوجه الواقعي من خلال اعترافات دولية متتالية بمغربية الصحراء ودعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي من القوى العظمى، وتحول المقاربة الدولية من مجرد “إدارة النزاع” إلى “حسم الملف” لصالح المغرب.

وأشار الشرقاوي، إلى أن الجزائر باتت في موقف “مات الملك” (Échec et mat)، فالتراجع عن مواقفها السابقة سيكلفها داخليا أمام شعارات “المبادئ” التي سوقتها لعقود، بينما الاستمرار في العناد سيضعها في مواجهة مباشرة مع القوى الدولية ومصالحها الاستراتيجية.

Screenshot

وأضاف، أن الحقيقة التي تحاول الخارجية الجزائرية إخفاءها وراء لغتها الباردة، هي أن “زمن المناورات” انتهى، وأن الخروج من هذه الورطة لن يكون دون خسائر دبلوماسية وسياسية فادحة.

وخلص، إلى أن الدرس المستفاد من هذه الأزمة أن الصبر الاستراتيجي والدبلوماسية الواقعية تصنع الفارق في السياسة الدولية، وأن القوة الناعمة، المتمثلة في الثقة بالنفس والالتزام بالخطط المدروسة، تبقى أكثر تأثيراً من الشعارات والانفعالات العابرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°