أخبار ساعة

09:00 - طقس الجمعة .. أجواء حارة بعدد من الجهات وزخات رعدية مرتقبة بالأطلس المتوسط01:16 - احتجاجات بمقاطعة الحي الحسني.. الموظفون ينتفضون ضد “إساءة” مست كرامتهم00:56 - توقيف قاصر بتهمة تخريب منشأة اتصالات وقطع الخدمة عن المواطنين بالقنيطرة00:43 - الفرقة الوطنية تسقط فرنسيا مطلوبا لـ”الأنتربول”00:33 - “أسود الأطلس” يتأهبون لموقعة اسكتلندا.. ثقة في التطور وسعي لنقاط الحسم بمونديال 202600:16 - موظفو قطاع المغاربة المقيمين بالخارج يحتجون على بوريطة بحمل الشارة الحمراء23:55 - خطورة المادة 36 من مشروع القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها23:44 - قراصنة ينتحلون صفة وزارة العدل لسرقة الحسابات البنكية بمخالفات سير وهمية23:25 - الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف الادارية بمراكش نعناني يؤكد: القضاء الإداري شريك أساسي في حماية المال العام وترسيخ الحكامة الترابية23:07 - مباحثات بنواكشوط.. دي ميستورا يلتقي الغزواني لدفع المسار السياسي للصحراء المغربية
الرئيسية » طب وصحة » التشخيص المبكر مفتاح مكافحة سرطان الرئة

التشخيص المبكر مفتاح مكافحة سرطان الرئة

 أكد المشاركون في المؤتمر السنوي الـ14 لأمراض سرطان الرئة، الذي انطلقت أشغاله، اليوم الجمعة بمراكش، أن التشخيص المبكر يمثل عاملا حاسما في إطار مكافحة هذا السرطان.

وأجمع المتدخلون في هذا المؤتمر الطبي، المنظم على مدى يومين، على إبراز أهمية التشخيص المبكر، الذي يضطلع بدور حاسم في التحكم في سرطان الرئة وعلاجه منذ مراحله الأولى.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أخصائي العلاج الإشعاعي ورئيس المؤتمر، البروفيسور علي الطاهري، أن ما بين 75 و80 في المائة من المرضى يتم تشخيصهم في مراحل متقدمة جدا، وهو ما يعقد بشكل كبير العلاجات ويحد من اللجوء إلى الجراحة، مما يزيد من مخاطر تطور المرض.

وأعرب في هذا الإطار، عن أسفه لكون “العديد من المرضى، لاسيما المدخنون، يستشيرون الأطباء في مراحل متقدمة جدا من المرض، مما يجعل أي تدخل جراحي مستحيلا. مضيفا أنه “في هذه الحالة، يتم اللجوء إلى خيارات علاجية أخرى، من قبيل العلاجات الجهازية، أو العلاج المناعي، أو العلاج الإشعاعي، في محاولة لتثبيت المرض.

وأشار البروفيسور الطاهري إلى أن أحد المحاور الرئيسية للمؤتمر سينكب على مفهوم “التطور المحدود”، الذي يشير إلى سرطان محدود التقدم، حيث يظل الورم تحت السيطرة بشكل عام بفضل العلاج.

وأوضح أنه “اليوم، وبفضل الرؤية الملكية، يتوفر المغرب على العديد من مراكز علاج السرطان العمومية والخاصة، في حين تقدم مجموعة من المؤسسات مختلف التقنيات المتقدمة، من بينها الجراحة، والعلاجات الطبية، والعلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي”، مبرزا أن جميع هذه المراكز مجهزة وتستفيد من التغطية الصحية الشاملة، مما يسهل الولوج إلى العلاج عبر مواعيد سريعة وتكفل فعال.

من جانبه، أكد أخصائي أمراض الرئة، الدكتور عز الدين محمادي، أن تنظيم هذه اللقاءات يمكن الممارسين من الالتقاء بأبرز الخبراء الدوليين ومناقشة أحدث التقنيات العلاجية، بشكل يعزز القدرات على احتواء المرض منذ بداياته وتحسين التكفل به.

وذكر هذا الأخصائي بأن مفتاح علاج سرطان الرئة يكمن في مكافحة التدخين والكشف المبكر، مع التأكيد على الدور المحوري لأخصائي أمراض الرئة في التكفل بهذا النوع من السرطان، منذ التشخيص إلى العلاج.

من جهته، أوضح جراح الصدر الفرنسي، الدكتور جان-ميشيل موري، في تصريح مماثل، أن مشاركته في هذا المؤتمر تهدف إلى تقديم أعماله بشأن التكفل بالعلاج الكيميائي داخل الصدر كإجراء جراحي، وهو نهج متعدد الوسائط يتيح العمل بشكل مشترك مع أطباء الأورام والجراحين وأخصائيي الأشعة.

وأضاف أن هذه المقاربة تكتسي أهمية خاصة في إطار المؤتمر، لأنه يتيح لمختلف التخصصات المعنية مناقشة وتحسين مسلسل التكفل بسرطان الرئة بشكل متكامل.

وينظم هذا المؤتمر من قبل مجموعة الدراسة والبحث في سرطان الرئة، تحت شعار “أهمية التشخيص المبكر والدقيق، وتوعية المواطن بهذا المرض الصامت”، حيث أضحى موعدا بارزا في المشهد الطبي المغربي، يجمع جراحين وأخصائيي أمراض الرئة وأطباء الأورام وأخصائيي الأشعة وأطباء التشريح المرضي، على الصعيدين الوطني والدولي، من أجل تبادل المستجدات الطبية في هذا المجال، والمقاربات التشخيصية الجديدة، واستراتيجيات الوقاية المبتكرة.

ويهدف هذا اللقاء الطبي إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب السريرية حول هذا المرض الذي يهدد شريحة واسعة من المجتمع، خاصة المدخنين.

كما سيشكل هذا المؤتمر منصة للنقاش وتقاسم المعارف من خلال ورشات تطبيقية، تروم اقتراح حلول للحد من تطور المرض، لاسيما عبر التحسيس بأهمية الكشف المبكر والإقلاع عن التدخين، باعتباره عامل الخطر الرئيسي لسرطان الرئة.

وتندرج هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين بالمغرب، بشراكة مع سجل السرطانات الدار البيضاء الكبرى. وخلال هذا اللقاء، سيقدم رئيس الجمعية المغربية لسجلات السرطان، البروفيسور عبد اللطيف بنيدر، آخر المعطيات الإحصائية.

كما سيتقاسم الخبير الفرنسي بنجامين بوتي مع الأطباء المغاربة تجربته في استخدام الجراحة الروبوتية.

وسيتم خلال هذا الحدث أيضا، تكريم شخصيات بارزة، لاسيما البروفيسور محمد برطال والبروفيسور عبد الواحد كحل العين، تقديرا لالتزامهما في مكافحة الأمراض التنفسية والسرطانات، ولمساهمتهما العلمية والجمعوية في هذا المجال.

كما ستنظم العديد من الورشات للعلاجات المبتكرة، لاسيما العلاج المناعي والجراحة الروبوتية والتقنيات الجديدة للعلاج الإشعاعي. كما سيتم التطرق إلى الجانب القانوني، خاصة المسؤولية الطبية، بمشاركة خبراء في القانون.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

طقس الجمعة .. أجواء حارة بعدد من الجهات وزخات رعدية مرتقبة بالأطلس المتوسط

19 يونيو 2026 - 9:00 ص

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار الأجواء الحارة، يوم الجمعة، بعدد من مناطق المملكة، خاصة بالجنوب الشرقي وشرق وجنوب الأقاليم

توقيف قاصر بتهمة تخريب منشأة اتصالات وقطع الخدمة عن المواطنين بالقنيطرة

19 يونيو 2026 - 12:56 ص

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن القنيطرة، صباح اليوم الخميس، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 14 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في إلحاق خسائر مادية وتعييب منشأة ذات منفعة عامة والتسبب في انقطاع خدمة حيوية عن الأشخاص والمؤسسات.

الفرقة الوطنية تسقط فرنسيا مطلوبا لـ”الأنتربول”

19 يونيو 2026 - 12:43 ص

تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم أمس الأربعاء، من توقيف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية الفرنسية.

المداخيل الجبائية للجماعات الترابية تتجاوز 14 مليار درهم

18 يونيو 2026 - 10:25 م

 أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجبائية للجماعات الترابية بلغت 14,41 مليار درهم عند متم أبريل 2026، بارتفاع نسبته 7,9 في المائة مقارنة بمستواها عند متم أبريل 2025.

وزير الخارجية الغامبي يشيد بتميز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب

18 يونيو 2026 - 6:23 م

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، سيرين مودو نجي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين بالخارج، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية غامبيا، أداما بارو، حاملا رسالة خطية إلى الملك محمد السادس.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°