وجّه عبد الرزاق الإدريسي انتقادات حادة لحكومة عزيز أخنوش، على خلفية مخرجات الحوار الاجتماعي تزامنا مع تخليد فاتح ماي لهذه السنة بمدينة الرباط، معتبرا أن الحوار المركزي لم يحقق أي مكاسب ملموسة لفائدة الشغيلة المغربية.
وأكد الإدريسي أن نتائج هذا الحوار ظلت دون تطلعات الطبقة العاملة، مشيراً إلى غياب زيادات في الأجور أو المعاشات، وعدم تسجيل أي تحسن على مستوى الحد الأدنى للأجور في القطاعين الصناعي والفلاحي، وهو ما اعتبره مؤشراً واضحاً على محدودية جدوى هذا المسار التفاوضي.
وفي السياق ذاته، عبّر المتحدث عن أسفه لكون مناسبة فاتح ماي مرت دون تقديم حلول حقيقية لمشاكل الشغيلة، مبرزاً أن الاتفاقات الموقعة في قطاع التعليم، عقب الحراك الذي شهده، لم يتم تنزيلها بشكل كامل على أرض الواقع، ما يعكس، حسب تعبيره، استمرار اختلالات التنفيذ وضعف الالتزام بالمخرجات.
ودعا الإدريسي إلى إقرار زيادة عامة في الأجور لمواجهة الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة، مؤكداً أن تحسين القدرة الشرائية أصبح مطلباً ملحاً لا يحتمل التأجيل.
وفي ختام تصريحه، شدد الكاتب الوطني على أن انتزاع الحقوق يظل رهيناً بمدى قوة التنظيم ووحدة الصف، داعياً عموم الشغيلة إلى مزيد من التعبئة ورص الصفوف من أجل الضغط على الحكومة لتحقيق مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية المشروعة.



تعليقات الزوار ( 0 )