شهدت العاصمة الرباط حفل استقبال حاشد بمناسبة انتهاء مهام سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة المغربية، كريستوف لوكورتييه، وسط حضور وازن لنخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية والثقافية، مما جعل من المناسبة تظاهرة دبلوماسية تعكس بوضوح استثنائية العلاقات الثنائية وعمق الروابط الوجدانية والرسمية التي تجمع البلدين.
وجسد هذا الحفل، الذي تميز بحضور لافت لأصدقاء السفارة وشركائها، طبيعة الشراكة المغربية الفرنسية باعتبارها “رابطًا حيًا” لا يتوقف عند حدود البروتوكول، بل يستمد قوته من الحوار الدائم والثقة المتبادلة التي تطبع التفاعلات اليومية بين باريس والرباط، وترجمتها المشاريع والمنجزات الملموسة على أرض الواقع.
ومن بين المسؤولين المغاربة الحاضرين في هذا الحفل، برز كل من مصطفى التراب، الرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وشكيب بنموسى، المندوب السامي للتخطيط.
ويأتي هذا الاحتفاء ليؤكد من جديد أن العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية تمر بمرحلة من النضج والزخم المتواصل، حيث تتغذى هذه الروابط من إرث تاريخي مشترك ورؤية مستقبلية طموحة، تضع التعاون الاستراتيجي في قلب أولويات البلدين، بما يضمن استمرارية هذا الإرث وتطويره لمواجهة التحديات المشتركة.



تعليقات الزوار ( 0 )