أخبار ساعة

15:17 - صادرات زيت الزيتون المغربي إلى إسبانيا تسجل قفزة قياسية.. ارتفاع الكميات بأكثر من مئة ضعف بفضل وفرة الإنتاج وانخفاض الأسعار14:15 - مطالب برلمانية بالكشف عن لائحة الأدوية المشتقة من القنب الهندي وتعزيز الشفافية حول استعمالاتها وشروط تداولها بالمغرب13:30 - المغرب يعزز حضوره في غرب إفريقيا عبر بوابة خليج غينيا.. مبادرة الأطلسي تراهن على الربط الاقتصادي والأمن البحري ودمج دول الساحل في التجارة العالمية12:23 - تأخيرات متكررة لقطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية تثير استياء المسافرين12:15 - انتقالات حزبية قبل انتخابات شتنبر.. رؤساء جماعات يواجهون خطر العزل بسبب تغيير الانتماء السياسي11:03 - إذاعة الجيش الإسرائيلي: انهيار بقوات الاحتياط ونقص بالدبابات10:00 - رغم إنجاز المغرب التاريخي في كأس العالم.. لماذا احتفل المصريون بتأهل الفراعنة وكأنهم توجوا باللقب؟09:00 - طقس حار يضرب عدة مناطق بالمغرب01:44 - الفساد الإداري في مناقشة الأطروحات: حين تتحول الخبرة العلمية إلى مجاملة مصلحية01:34 - ندوة بالرباط تدعو إلى اعتماد حلول مستدامة لمواجهة ظاهرة الحيوانات الضالة
الرئيسية » الرئيسية » الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط

الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط

حضرت الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة بريجيت ماكرون، مساء اليوم الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط، الصرح المعماري الأيقوني الذي يجسد العناية السامية التي ما فتئ الملك محمد السادس، يوليها للفن والثقافة.

وقبل التحاقهن بالمنصة الملكية من أجل متابعة العرض، تقدم للسلام على الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رئيسة مؤسسة المسرح الملكي الرباط، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون، أعضاء مجلس إدارة المؤسسة.

وفي مستهل الحفل، تم عرض شريط حول المسرح الملكي، المؤسسة التي تجسد التجديد الثقافي والفني لعاصمة المملكة، وتعكس الدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، وذلك من خلال تكريس مقاربة حداثية للفن المغربي، بكل ما يترتب عنها من تثمين للقدرات الإبداعية.

وستمكن هذه المعلمة الهندسية والحضرية المتفردة الرباط من الارتقاء إلى مصاف الوجهات الثقافية العالمية الكبرى، تحت القيادة المتبصرة للملك، كما ستعزز مكانة المملكة كأرض للحوار بين الثقافات، والتفاعل الحضاري، وترسيخ القيم والمثل الكونية.

وبعد تأدية الأوركسترا والكورال للنشيد الوطني، استمتع الحضور بفقرات موسيقية استثنائية، تعاقب على أدائها العازف المنفرد، مروان بن عبد الله، الذي قدم باقة من روائع الموسيقى الكلاسيكية، ومغنية الميزو – سوبرانو، حليمة محمدي، في مقاطع أوبرالية رائعة، وسميرة القادري التي أدت مختارات من التراث العربي- الأندلسي، إلى جانب إدريس الملومي، المؤلف الموسيقي وعازف العود، من خلال إبداعات معاصرة مستوحاة من الأنغام المغربية.

وبفضل هذه البرمجة التي أحياها فنانون مغاربة حصرا، عاش الحضور تجربة فنية وإنسانية مبهرة، حيث التأم الملحنون، والعازفون المنفردون، والمغنون، وأعضاء الكورال، وقادة الأوركسترا والموسيقيون للاحتفاء بغنى وتميز وتنوع المشهد الفني الوطني، المبدع المنفتح على مختلف التعبيرات الموسيقية العالمية.

وامتزج “كونشيرتو تشايكوفسكي” ومقطوعات الأوبرا لبيزيه وفيردي بالألحان الأندلسية إلى جانب الإبداع المغربي المعاصر، في حوار راق بين الريبرتوار الموسيقي العالمي والتراث الوطني.

واحتفاء بهذه اللحظة التاريخية، تحقق انسجام استثنائي، ولأول مرة، بين الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب، التي تستعد للاحتفال بالذكرى الـ 30 لتأسيسها، والأوركسترا السيمفونية الملكية، التي تخلد بدورها عقدين من العطاء الفني؛ حيث امتزجت مواهب 76 عازفا و40 مغني كورال على منصة واحدة بقيادة دينا بن سعيد، في عمل فني مشترك.

وفي ختام هذا العرض، تقدم للسلام على الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة بريجيت ماكرون، كل من سميرة قادري، مغنية السوبرانو، وحليمة محمدي، مغنية الميزو-سوبرانو، ودينا بن سعيد، قائدة أوركسترا وعازفة البيانو، ومروان بن عبد الله، عازف بيانو، وإدريس الملومي، الملحن وعازف العود، ويونس ترفاس، مدير الأوركسترا السيمفونية الملكية.

وحضر هذا العرض الافتتاحي مئات الفنانين والفاعلين الثقافيين والمثقفين، ومبدعي العروض الحية والفنون البصرية المغربية من المغرب والعالم، إلى جانب ممثلين للسلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط (سفراء، قائمون بالأعمال بالبعثات الدبلوماسية، وممثلون لمنظمات دولية).

ويعد المسرح الملكي الرباط، الذي يتربع على ضفاف نهر أبي رقراق، بجوار صومعة حسان وضريح محمد الخامس، جنبا إلى جنب مع برج محمد السادس، رمزا لتجدد ونهضة عاصمة المملكة، انسجاما مع البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي تم إطلاقه تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، الذي جعل من الثقافة ركيزة أساسية لتنمية المملكة وتقدمها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

صادرات زيت الزيتون المغربي إلى إسبانيا تسجل قفزة قياسية.. ارتفاع الكميات بأكثر من مئة ضعف بفضل وفرة الإنتاج وانخفاض الأسعار

14 يوليو 2026 - 3:17 م

سجلت صادرات زيت الزيتون المغربي نحو إسبانيا ارتفاعًا لافتًا خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، مقارنة بالفترة نفسها من

مطالب برلمانية بالكشف عن لائحة الأدوية المشتقة من القنب الهندي وتعزيز الشفافية حول استعمالاتها وشروط تداولها بالمغرب

14 يوليو 2026 - 2:15 م

طالبت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا بالكشف عن لائحة الأدوية والمنتجات الدوائية المشتقة من القنب الهندي المرخص لها بالمغرب، داعية

المغرب يعزز حضوره في غرب إفريقيا عبر بوابة خليج غينيا.. مبادرة الأطلسي تراهن على الربط الاقتصادي والأمن البحري ودمج دول الساحل في التجارة العالمية

14 يوليو 2026 - 1:30 م

يواصل المغرب تعزيز حضوره الاستراتيجي في غرب إفريقيا من خلال رؤية تقوم على التعاون والتنمية وربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي،

انتقالات حزبية قبل انتخابات شتنبر.. رؤساء جماعات يواجهون خطر العزل بسبب تغيير الانتماء السياسي

14 يوليو 2026 - 12:15 م

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، عاد الجدل حول ظاهرة “الترحال السياسي” إلى الواجهة، بعدما اختار

إذاعة الجيش الإسرائيلي: انهيار بقوات الاحتياط ونقص بالدبابات

14 يوليو 2026 - 11:03 ص

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن نقص في عدد الأفراد والدبابات القادرة على القتال، وقالت إن بعض تشكيلات قوات الاحتياط في

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°