يعيشُ إقليم سيدي قاسم حالة من الهدوء الغريب يومانِ فقط قبل جلسة انتخاب الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي لسيدي قاسم بعد تلويح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى الغزوي، بإمكانية سحب ترشيحه.
ووقَع شِبه إجماع على أن سباق الرئاسة يذهب في اتجاه الحسم لصالح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، عادل بنحيمود، الذي كان طيلة الولايتين السابقتين نائبا لرئيس المجلس مرّة عن حزب العدالة والتنمية، وأخرى عن الأصالة والمعاصرة.
وترجّح مصادر جريدة “الشعاع” أن يكون خفوتُ ضجيج التحالفات يعود إلى “توافق سرّي” على المستوى المركزي بين الأحزاب المشكّلة للأغلبية الحكومية من أجل تفادي وقوع سيناريوهات مشابهة لما وقع في انتخاب المجلس الجماعي لسيدي قاسم سنة 2021، وما لحق ذلِك من احتقان وتدافعات بلغت حدّ المتابعات القضائية.
وتضيف المصادر نفسها، بأن القيادات الحزبية على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة تسهَر بشكل يومي ودقيق على تحيين المستجدات وإيجاد التوافقات من أجل إرضاء جميع الأطراف والخروج بأغلبية متناسقة.
وحصلت “الشعاع” على معلومات دقيقة تفيد وجود توجيهات سريّة مباشرة من قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار لمنتخبيها من أجل الالتحاق بالأغلبية سواء في حالة فوز مرشح حزب الأحرار أو منافسه عن “البام”.
ومن المرتقب أن تشهَد الفترة المتبقية لعملية جلسة انتخاب الرئيس توافقا عاما يذهب في اتجاه دعم مرشح أحد الحزبين بشكل رسمي بهدف الحفاظ على التحالف بين حزبيّ الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار على مستوى إقليم سيدي قاسم.




تعليقات الزوار ( 0 )