وجه محمد خيي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، انتقادات لاذعة لعمدة المدينة، مجددا تأكيده على ما وصفه بـ “الفشل الذريع والاستهتار المستمر” في تدبير الشأن المحلي والحفاظ على الممتلكات العامة والمرافق الجماعية.
وأوضح خيي، في تدوينة عبر حسابه على منصة “فيسبوك”، أن العمدة أقدم على تحويل مسبح الحسن الثاني إلى مستودع لتخزين التجهيزات والممتلكات الجماعية التي جرى اقتلاعها من الملعب البلدي، وذلك مباشرة بعد انتهاء شركة “فاس للتهيئة” من عمليات صيانة شاملة للمسبح كلفت ميزانية الجماعة 90 مليون سنتيم.
وأردف أنه بعد تسليط وسائل الإعلام الضوء على هذه الواقعة، جرت معالجتها بقرار واجه انتقادات أكبر، وتمثل في نقل تلك المعدات إلى حديقة النباتات مما عرضها للتخريب والضياع، معتبرا أن هذا التصرف يعكس المنهجية التدبيرية العشوائية التي تدار بها المدينة.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس فريق “المصباح” إلى أن ملعب الحسن الثاني يخضع حاليا لإعادة بناء شاملة ضمن الأوراش المفتوحة استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، متسائلا عن مصير التجهيزات الجماعية الثمينة التي كانت تتواجد بالملعب القديم.
وذكر بأن الملعب خضع سابقا لعملية تحديث متكاملة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بموجب اتفاقية شراكة، وسلم إثرها للجماعة في حلة ممتازة تتضمن كراسي جديدة بمختلف الأصناف، ومنصة متطورة للصحافة، ومولدات وأعمدة كهربائية، بالإضافة إلى سياج حديدي وعشب طبيعي عالي الجودة.
ولفت إلى أن الشركة الحالية المكلفة بالأشغال قامت باقتلاع تلك التجهيزات بكل عناية وسلمتها لمصالح الجماعة وفق لائحة مفصلة ومثبتة، غير أن الفريق تفاجأ باختفاء جزء كبير من هذه المعدات وتوزيعها بمنطق “الوزيعة والفوضى”.
وحمل رئيس مجلس جماعة فاس، بصفته الآمر بالصرف والممثل القانوني للمجلس، المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة عن التفريط في ممتلكات الجماعة، والتقاعس عن اتخاذ الإجراءات والمساطر القانونية اللازمة لحماية المال العام من الهدر.



تعليقات الزوار ( 0 )