أعلن “أسطول الصمود العالمي”، مساء يوم أمس الأحد، رصد تحركات لسفن مجهولة بالقرب من القوارب المشاركة في رحلته البحرية المتجهة نحو قطاع غزة، في إطار محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأوضح الأسطول، عبر منشور على منصة “إكس”، أنه تم رصد سفن وزوارق سريعة تتمركز أمام القوافل البحرية وخلفها وعلى أحد جانبيها، دون الكشف عن هوية تلك السفن أو طبيعة تحركاتها.
وجاء هذا الإعلان بعد فترة قصيرة من تأكيد الأسطول وصوله إلى المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، ضمن المرحلة الحالية من رحلته المتجهة إلى سواحل غزة.
ووفق بيانات التتبع المنشورة على الموقع الإلكتروني للأسطول، فإن المسافة المتبقية للوصول إلى القطاع تقدر بحوالي 310 أميال بحرية.
وكان “أسطول الصمود العالمي” قد انطلق الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة 54 سفينة تقل ناشطين ومتضامنين من عدة دول، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.
ويضم الأسطول أعضاء من مجلس إدارته، من بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إلى جانب عشرات الناشطين القادمين من نحو 70 دولة.
وتأتي هذه التحركات بعد أسابيع من حادثة سابقة شهدتها مياه البحر المتوسط، حيث تعرض “أسطول الصمود” في 29 أبريل الماضي لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، بحسب ما أعلنه المنظمون.
وأسفر ذلك الهجوم عن احتجاز 21 قاربا كان على متنها نحو 175 ناشطا، بينما واصلت قوارب أخرى رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن سلسلة محاولات دولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، في وقت يشهد فيه القطاع أوضاعا إنسانية متدهورة، تفاقمت بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وما خلفته من دمار واسع ونزوح أعداد كبيرة من السكان داخل القطاع.




تعليقات الزوار ( 0 )