أخبار ساعة

12:15 - 32 نزيلا يجتازون امتحانات الباكالوريا بالسجن المحلي بوجدة وسط تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاق12:04 - بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الجمعة على ارتفاع ومؤشر مازي11:28 - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين10:07 - مناورات بحرية مشتركة بين الناتو والبحرية الملكية المغربية قبالة سواحل طنجة (+ صور)09:10 - طقس الجمعة بالمغرب.. أجواء حارة نسبيا ورياح قوية بعدد من المناطق00:09 - المحكمة التجارية بالبيضاء تمدد نشاط “سامير” لأربعة أشهر إضافية23:44 - زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص23:09 - حقوقيون يطالبون بافتحاص مالية الغرفة الفلاحية لجهة الرباط22:05 - بحارة الصويرة يطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالتدخل لرفع عرقلة “خافرة الإنقاذ” 22:04 - أمهات يصنعن أجمل صور العالم
الرئيسية » دولية » هل تخلت حماس عن النظام العربي الرسمي وارتمت في حضن إيران؟

هل تخلت حماس عن النظام العربي الرسمي وارتمت في حضن إيران؟

مع تسارع الأحداث في المنطقة العربية، وتقارب الكثير من الأنظمة العربية الرسمية مع إسرائيل، في مقابل ذلك يجري الحديث عن التقارب بين “حماس” والنظام السوري، الحليف لإيران، بعد سنوات من المقاطعة، وذلك عبر وساطة قادة في إيران و”حزب الله” في لبنان (التابع لإيران) من أجل الوصول إلى مصالحة بين حركة “حماس” والنظام السوري، يبدو واضحا أن حماس أصبحت حليفا لدولة غيران وحلفائها في المنطقة.

كما أن تقاطع نفس المواقف المعبر عنها من قبل دولة إيران و”حماس” وجماعة الحوثي وحزب الله والأحزاب في العراق الموالية لإيران، بخصوص زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة مؤخرا، وصل حد التطابق، وهو ما يعني للمتابع للأحداث المتسارعة في المنطقة أن حماس اختارت حليفها “الموضوعي” بالمنطقة وارتمت في الحاضنة الإيرانية.


فهل ارتمت “حماس” حقيقة في الحضن الإيراني وتخلت عن عمقها العربي والإسلامي وحاضنتها الشعبية التي لا تكن لدولة إيران أي ود، وخاصة ما اقترفته إيران في المنطقة من حروب وقلاقل وتعميق الخلافات في المنطقة خدمة لأجندتها الخاصة على حساب المصالح الأنظمة العربية وشعوبها بالمنطقة؟

وهل لا تزال “حماس” حريصة على علاقاتها بالشعوب العربية؟

وجوابا على هذا السؤال، أكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن “حركته حريصة على تعميق علاقاتها بحاضنتها العربية والإسلامية”.

وأضاف أبو مرزوق أن “حماس ما انفكت تحرص على التواصل مع الأنظمة في المنطقة، كما التواصل مع الأمة بكل تياراتها ومذاهبها وأعراقها ومكوناتها من أحزاب وهيئات ومؤسسات، ولا تعادي أيّاً من الدول والمكوّنات، وإذا ما اتخذت أي سلطة كانت سياسات بحقنا نصبر ونحاول وندفع عن أنفسنا، ولا نقطع معهم من جانبنا”.

وأضاف أبو موسى بالقول: “في الفترة الأخيرة أجرى وفد رفيع برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية زيارتين مثمرتين إلى لبنان والجزائر، التقى بمسؤوليهما، وكان لهما انعكاسات مباشرة على شعبنا وقضيته المقدسة، وجاءتا استمرارا لتواصلنا المستمر والدائم مع مختلف الدول العربية، والعديد من الدول الإسلامية”.

وأشار إلى أن “من الأهمية بمكان ملاحظة أن ما حصل في العقد الماضي في مختلف دول المنطقة ترك تأثيرًا كبيرًا على تموضع الحركة بين هذه الدول، وذلك لاعتبارنا جزءًا من الحركات الإسلامية المقاومة في المنطقة، مما ترك تأثيره علينا بصورة مباشرة وكبيرة، ونحاول جاهدين ترميم ما فقدناه من علاقات، وسنستمر في المحاولة، ونحاول ألا نخسر أحدًا”.

وأوضح أبو مرزوق، أن “القاعدة التي نعمل من خلالها أن يعمل كلّ حسب استطاعته، وألا نتدخل في شؤون الآخرين، ولا نصطف بتكتلات ضد أخرى، ولا نعادي أيّاً من الأطراف في المنطقة، وعدونا المركزي هو الاحتلال الصهيوني، وتحرير أرضنا، وعودة شعبنا هدفنا، والأمة هي حاضنتنا الأساس، حيث أننا نتصدى لأشرس مشروع عرفته المنطقة، ونحتاج لمساعدة الجميع، وكل من وقع عليه احتلال يتطلع إلى من يسند نضاله، ويدعم جهاده”.

وهل ارتمت حماس في الحلف الإيراني؟

يجيب أبو مرزوق: “سياسة حماس تجاه الأحلاف والمحاور، تكمن في كونها ترفض أن تكون جزءًا من أي حلف أو محور نظرا لجملة من الأسباب، أهمها أنها تسعى لتحصيل تأييد من كل الأطراف لحقوق شعبنا الفلسطيني، وقضيته العادلة من مختلف دول المنطقة وشعوبها، بما فيها الدول المطبعة، ولكن بصور وأشكال ودرجات مختلفة، مما يجعل من انضمام الحركة لأي طرف يحول الطرف الآخر إلى خصم، ويجعل شعبنا الفلسطيني يدفع الثمن، وقد شكلت حرب الخليج الثانية 1991 نموذجًا لا يُنسى”.

وأضاف يقول “بالتالي فإن مشاركة الحركة (حماس) في أي تحالف أو تعاون ليست القدس وفلسطين والمقاومة عنوانه، فسوف يشكل عامل تمزيق للأمة واختلاف حول التعامل مع قضية فلسطين”.

وما موقف حماس من التعاون مع إيران والتي تعادي مصالح الأمة العربية والإسلامية؟

في إجابته عن هذا السؤال، قال أبو مرزوق: “أكثر الدول تأييدًا لمقاومتنا، وتطابقًا مع سياستنا تجاه فلسطين، هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن نتعاون معها في كافة المجالات الحيوية للمقاومة، لكن ليس من مصلحتنا نحن وهم أن يكون هناك تحالف بيننا، لأنه يجلب عداوة للحركة في المنطقة العربية، والسنّة في العالم الإسلامي، وبالتالي فإن مثل هذا الحلف لا مبرر له، ولا يجلب لإيران مصلحة مرجوة من ناحية، ومن ناحية أخرى يؤثر على تموضع الحركة في العالم الإسلامي، وبالتالي فلن نكون مفيدين لإيران إذا وقفت الأمة، أو جزء منها في الموقع الآخر”.

وأشار المتحدث إلى أن تاريخ القضية الفلسطينية شهد نشوء عدد من الاصطفافات، التي “تركت أضرارها على شعبنا الفلسطيني وقضيته، سواء حين وقف الفلسطينيون مع مصر في صراعها مع السعودية في نصف القرن الماضي، وطرد عشرات آلاف الفلسطينيين من السعودية إبان حرب اليمن في منتصف الستينات، مرورا بوقوف اليسار الفلسطيني من ثورة ظفار مما جعل سلطنة عمان تأخذ موقفًا من الفلسطينيين، وصولا إلى حرب الخليج الثانية، واصطفاف الأخ أبو عمار رحمه الله بجانب صدام حسين، مما دفع دول الخليج لاتخاذ موقف ضد الفلسطينيين، وطرد آلاف منهم”.

هل تنوي حماس مقاطعة أي دولة تقيم علاقات “تطبيع” مع إسرائيل؟

يجيب أبو مرزوق: “ليس من الضرورة تطابق مواقف الحركة مع مختلف الدول، وبالتالي فلا يعني تطبيع أي نظام عربي مع الكيان الصهيوني وقف العلاقة مع الحركة، فقد يرى أي نظام مصالحه تتحقق بعلاقة جيدة مع الكيان الصهيوني ومعنا في نفس الوقت، لأن الأمور ليست أبيض وأسود، بل هنالك إكراهات في السياسة، واضطرارات عند الأنظمة تقدرها لنفسها مع عدم تدخل الحركة في سياساتها”.

وأشار إلى أن “التطبيع الرسمي قد لا يلحق به التطبيع الشعبي، كما هو الحال في مصر، فرغم دخول التطبيع معه لأربعة عقود، إلا أن النقابات والهيئات والدوائر الشعبية لم تتعامل مع الكيان الصهيوني إطلاقًا، بحيث يفصل منها كل من يسافر لفلسطين المحتلة، مع العلم أن التطبيع ضرره بليغ على القضية والشعب، ويجب مقاومته، وبالقدر الذي ينجح فيه التطبيع يتراجع التأييد للقضية الفلسطينية، وهذا واضح في الاتفاقيات بين الكيان الصهيوني والدول التي طبعت معه”.

وختم أبو مرزوق كلامه قائلا: “حماس ما انفكت تحرص على التواصل مع الأنظمة في المنطقة، كما التواصل مع الأمة بكل تياراتها ومذاهبها وأعراقها ومكوناتها من أحزاب وهيئات ومؤسسات، ولا تعادي أيّاً من الدول والمكوّنات، وإذا ما اتخذت أي سلطة كانت سياسات بحقنا نصبر ونحاول وندفع عن أنفسنا، ولا نقطع معهم من جانبنا”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين

5 يونيو 2026 - 11:28 ص

طرح رئيس القائمة العربية الموحدة وعضو الكنيست الإسرائيلي منصور عباس رؤية لحل القضية الفلسطينية تقوم على مبدأ القبول المتبادل بين

جدل في فرنسا حول إقامة أبناء مسؤولين جزائريين دون وثائق قانونية تزامنا مع مساعي التقارب بين باريس والجزائر

4 يونيو 2026 - 11:15 ص

سلطت صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية الضوء على ملف إقامة أبناء بعض المسؤولين الجزائريين في فرنسا، معتبرة أن هذا الموضوع

الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطرد دبلوماسيين عقب هجمات استهدفت مطار الكويت الدولي

3 يونيو 2026 - 3:13 م

أعلنت الكويت، الأربعاء، اتخاذ إجراءات دبلوماسية جديدة تجاه إيران، شملت تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية المعتمدة لديها، وإبلاغ اثنين

إلهان عمر: لم تعرف أمريكا رئيسا أكثر فسادا ووقاحة من ترامب

3 يونيو 2026 - 10:07 ص

شنت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر هجومًا لاذعًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمة إياه باستغلال قضايا الاحتيال والفساد لتحقيق

إيران تدرس ردها على المقترح الأمريكي وتحذر من الحرب وسط تصاعد التوتر مع واشنطن

2 يونيو 2026 - 9:57 ص

تواصل إيران دراسة موقفها من مذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة، في وقت تتصاعد فيه التصريحات المتبادلة بين الجانبين بشأن

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°