يعيش مصب نهر أم الربيع، الذي يعدّ واحداً من أكبر أنهار المغرب، على وقع كارثة بيئية غير مسبوقة، بعدما أدى زحف الرمال، إلى منع وصول المياه إلى البحر، الأمر الذي تسبب إلى نفوق مجموعة من الكائنات الحية بالمنطقة، وسط اكتفاء السلطات الوصية، بدور المشاهد، على الرغم من دقّ ناقوس الخطر، من قبل العديد من الجمعيات والهيئات.
وفي هذا السياق، قالت النائبة البرلمانية عن حزب “جبهة القوى الديمقراطية”، شفيقة لشرف، إن ساكنة أزمور وجماعة سيدي علي بن حمدوش وجماعة سيدي علي وجماعة أولاد رحمون، تعيش “على وقع الصدمة جراء توقف الحياة بمصب نهر أم الربيع نتيجة زحف الرمال، حيث أصبح النهر منفصلا عن البحر مما أدى إلى ارتفاع منسوب التلوث في النهر”.
وأضافت أن انسداد مصب نهر أم الربيع، أدى “إلى التسبب في نفوق أعداد كبيرة من الأسماك، وانتشار الروائح الكريهة الناجمة عن مخلفات شبكة الصرف الصحي لمدينة أزمور، وألحق أضرارا فادحة بالتوازن البيئي للنهر”، موضحةً أن المصب يعرف “صرف كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي، مما أضر بالنظام الإيكولوجي، ومسّ سلامة مهنيي الصيد البحري التقليدي والفلاحين الصغار”.
ونبهت النائبة ذاتها، الوزير، إلى أن “سبب انسداد المصب راجع بالأساس إلى توقف عمليات جرف الرمال، الأمر الذي جعل مياه النهر لا تكمل طريقها نحو مصب نهر أم الربيع”، مسائلةً غياه عن “التدابير العاجلة التي ستتخذونها لإيقاف الضرر الذي يصيب النظام الإيكولوجي للمصب؟”.
هذا، وساءلت النائبة البرلمانية عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، عن “ماهي الإجراءات المواكبة التي تنوون اتخاذها لإعادة أنشطة جرف الرمال بمصب وادي أم الربيع، لتجنيب نهر أم الربيع كارثة بيئية، جراء النفايات السائلة التي يستقبلها بشكل يومي؟”.





تعليقات الزوار ( 0 )