فشلت المفاوضات بين ناديي أياكس أمستردام الهولندي وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني بشأن انتقال موهبة خط الوسط المغربي، ريان بونيدا، بسبب خلافات مالية حادة بين الطرفين حالت دون إتمام الصفقة.
وكان النادي الألماني يتابع لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 20 عاماً عن كثب لعدة أشهر، محرزا تقدما ملموسا في المحادثات، حيث رأت إدارة غلادباخ في بونيدا الخيار المثالي لإضفاء الحيوية والابتكار على خط هجوم الفريق الذي عانى من عدم الاستقرار هذا الموسم.
وتسببت المطالب المالية المرتفعة لإدارة أياكس أمستردام في تجميد هذه المفاوضات، إذ اشترط النادي الهولندي مبلغا ضخما للتخلي عن اللاعب، وهو ما اعتبره الجانب الألماني مبالغا فيه بالنسبة للاعب لا يزال في طور التطور والنمو على المستويات العليا.
ورفض مسؤولو بوروسيا مونشنغلادباخ كسر سقف الأجور المعتمد في النادي أو تجاوز الحدود المالية المحددة في سياسة الانتقالات الخاصة بهم، مؤكدين التزامهم بنموذجهم المالي الصارم بغض النظر عن حجم النجومية أو المؤهلات الواعدة للاعب.
وعلى الرغم من تعثر هذه المفاوضات، لا يزال الدولي المغربي الشاب يثير اهتمام العديد من الأندية الأوروبية بفضل مهاراته الفنية العالية وأدائه الواعد؛ حيث نجح بونيدا هذا الموسم في تسجيل 4 أهداف وصناعة 11 تمريرة حاسمة خلال 34 مشاركة له في مختلف المسابقات رفقة أياكس.
ويمتاز اللاعب بقدرته العالية على التحرك الذكي في المساحات الضيقة، وامتلاكه رؤية مميزة لصناعة الفرص في الثلث الهجومي الأخير، مما يجعله محط أنظار كشافي المواهب.
يذكر أن ريان بونيدا قد جدد عقده مؤخرا مع أياكس أمستردام ليستمر بموجبه مع الفريق حتى يونيو 2028، إذ لا يزال النادي الهولندي يراه جزءا من مشروعه الرياضي مستقبلا، على الرغم من أن المنافسة الشديدة في خط هجوم الفريق حدت من فرص مشاركته بانتظام كعنصر أساسي.
وتترقب البيئة المحيطة باللاعب من كثب مسألة حصوله على دقائق لعب كافية، لاسيما بعد قراره الأخير بتمثيل المنتخب المغربي دوليا، في وقت كانت تبدو فيه “البوندسليغا” وجهة مثالية لتطوير مؤهلاته.
وفي ظل الوضع الراهن، توقفت المفاوضات تماما، ويتجه النادي الألماني نحو خيارات هجومية أخرى ما لم يخفض أياكس من شروطه المادية.




تعليقات الزوار ( 0 )