أخبار ساعة

16:15 - لا يتجاوز راتبهم 1700 درهما.. مطالب برلمانية بتحسين أجور المؤذنين بالمغرب وسط دعوات لتعزيز أوضاعهم الاجتماعية والمهنية14:35 - تقرير بريطاني يتحدث عن تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني وتحالف جديد يعيد رسم موازين النفوذ13:05 - إحباط تهريب أكثر من 1500 قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط وتوقيف شخصين12:30 - المغرب يعزز مكانته كمركز استراتيجي في خطط الصين للهيمنة على الاقتصاد الأخضر العالمي11:30 - تحقيقات تكشف تهريب آلاف الأطنان من النفايات النسيجية من المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء إلى مطارح غير قانونية بإسبانيا10:54 - توقيف ثلاثة أشقاء في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مشروب كحولي بضواحي بنسليمان10:20 - اتفاقيات أبراهام تواجه انتكاسة جديدة.. رفض إقليمي يعرقل مساعي ترامب لتوسيع التطبيع09:02 - طقس السبت.. أجواء حارة نسبيا وزخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق02:39 - الجهادية في المغرب والجيل الجديد01:04 - من مطاردة القاعدة إلى التفاوض معها.. هل تستعد فرنسا لفتح صفحة جديدة مع جماعة نصرة الإسلام في مالي؟
الرئيسية » دولية » غانتس يطير لواشنطن بعد “تجاهل” بايدن لمكالمة من لابيد.. إسرائيل تسارع الخطى لعرقلة الاتفاق النووي مع إيران

غانتس يطير لواشنطن بعد “تجاهل” بايدن لمكالمة من لابيد.. إسرائيل تسارع الخطى لعرقلة الاتفاق النووي مع إيران

تخوض إسرائيل حملة مكثفة لإقناع دول غربية، تتقدمها الولايات المتحدة، بالتوقف قبل الأميال الأخيرة الفاصلة عن إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك في الوقت الذي قالت فيه طهران إنها تسلمت الرد الأمريكي على “النص النهائي” وبصدد مراجعته.

حيث وزعت إسرائيل جهودها على جبهات عدة، من زيارات لمسؤوليها لواشنطن، ومباحثات مع قادة دول غربية، وتصريحات للصحافة الأجنبية.

فيما قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية الأربعاء 24 أغسطس 2022، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، امتنع عن استقبال “مكالمة طارئة” من رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد.

ذكرت القناة أن واشنطن ردت على طلب تل أبيب إجراء محادثة هاتفية “طارئة” بين لبيد وبايدن بأن “الرئيس الأمريكي في عطلة”، مشيرة إلى أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعمل على ترتيب مكالمة هاتفية بين الاثنين منذ أيام.

نقلت القناة عن مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الإسرائيلية، قولهم إن التقديرات في مكتب رئيس الحكومة هو أن المحادثة بين بايدن ولبيد ستتم في نهاية المطاف، ولم يستبعدوا أن يحصل ذلك “في المستقبل القريب”.

ليس من المتوقع أن يلتقي وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، الذي يطير إلى واشنطن، الخميس، نظيره الأمريكي، لويد أوستن، بحسب ما أوردته القناة 13، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الأمريكي يوجد حالياً “خارج واشنطن” كذلك.

وفي خضم حملته للانتخابات التشريعية المقررة في الأول من نوفمبر 2022، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، الدول الغربية، الأربعاء، على وقف مباحثات إحياء الاتفاق التي بدأت العام الماضي، معتبراً أن أي تفاهم سيمدّ خزائن إيران بالمال و”يقوّض” استقرار الشرق الأوسط.

أتى ذلك في أسبوع شهد زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي لواشنطن التي يتوجه إليها أيضاً، صباح الخميس، وزير الدفاع بيني غانتس؛ لبحث ملفات عدة، بينها الملف النووي الإيراني، حسبما أفاد معاونوه لوكالة فرانس برس.

أتاح اتفاق عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين؛ وألمانيا)، رفع عقوبات دولية كانت مفروضة على طهران، مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها وعدم تطويرها سلاحاً ذرياً، وهو ما نفت مراراً السعي إلى تحقيقه.

إلا أن مفاعيله باتت في حكم الملغاة منذ أن قرر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، سحب بلاده أحادياً منه في 2018، معيداً فرض عقوبات قاسية على طهران. ولقيت الخطوة ترحيب إسرائيل، ودفعت إيران اعتباراً من العام التالي، إلى التراجع عن التزامات أساسية في الاتفاق وتسريع وتيرة برنامجها النووي، خصوصاً لجهة تخصيب اليورانيوم.

لكن جو بايدن، الذي خلف ترامب في الرئاسة الأمريكية، أبدى عزمه على إعادة بلاده إلى الاتفاق، بشرط عودة إيران لالتزاماتها. وبعد مباحثات متقطعة بدأت منذ أبريل 2021، بلغت المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين مرحلة حاسمة: فقد طرح الاتحاد الأوروبي، منسق المباحثات، مسودة تسوية “نهائية”، علّقت عليها إيران الأسبوع الماضي، وتنتظر رد الولايات المتحدة بشأن ذلك.

تنازلات حاسمة

ولمح مسؤول أمريكي، الثلاثاء، إلى أن طهران قدمت “تنازلات بشأن قضايا حاسمة” في الآونة الأخيرة، ما قد يمهّد الطريق أمام تفاهم، رغم تأكيده تبقي نقاط تباين.

ووفق المتداول، وضع الطرفان جانباً حالياً طلب شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات “الإرهابية” الأجنبية، بينما يتم الحديث عن مرونة متبادلة في الملف المفتوح من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مواقع غير معلنة يشتبه بأنها شهدت أنشطة نووية، رغم عدم اتضاح الصورة نهائياً بعد بشأن هذه المسألة.

وأثار التقدم مخاوف إسرائيل ودفعها الى الضغط لمنع إحياء اتفاق كانت من أشد منتقديه.

قال لبيد للصحفيين: “على الطاولة الآن صفقة سيئة، ستمنح إيران 100 مليار دولار سنوياً”. وأضاف أن هذه الأموال ستستخدمها فصائل مسلحة مثل حركة حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي “لتقويض الاستقرار في الشرق الأوسط ونشر الرعب في جميع أنحاء العالم”، ولم يشرح رئيس الوزراء الإسرائيلي ما يستند إليه لطرح هذا الرقم.

أضاف أن الاتفاق “في نظرنا، لا يفي بالمعايير التي حددها بايدن نفسه: منع إيران من أن تصبح دولة نووية”.

وأبدى مسؤول إسرائيلي كبيرٌ انتقادات، لأن مشروع التفاهم الذي لم يتم كشف مضمونه بشكل رسمي، لا يلحظ التخلص بالكامل من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية المتطورة لتخصيب اليورانيوم، ما سيسمح لطهران بـ”إعادة تشغيلها” متى رأت الفرصة سانحة لذلك.

ورغم عدم اعترافها رسمياً بذلك، يؤكد خبراء أن إسرائيل هي الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة من الرؤوس النووية. كما اتهمتها طهران خلال الأعوام الماضية، بالوقوف خلف عمليات اغتيال لعلمائها وتخريب منشآتها النووية.

على الرغم من تبدّل موقف إيران، ما زالت إسرائيل تعارض بشدةٍ الصفقة التي ستفضي إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

وأضاف لبيد، الذي تحدث إلى قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في الأيام الأخيرة: “أخبرتهم بأن هذه المفاوضات وصلت إلى النقطة التي يجب أن يتوقفوا فيها ويقولوا: (كفى)…. نحن ضد هذا الاتفاق لأنه سيئ”.

من جهته، حضّ رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، الثلاثاء، بايدن على “الامتناع، حتى في اللحظة الأخيرة، عن توقيع اتفاق مع إيران”.

وطرحت الصحافة الإسرائيلية، الأربعاء، أسئلة بشأن ما إذا كانت الحكومة مقتنعة فعلياً بقدرتها على إقناع الغربيين بترك طاولة المفاوضات، أو أنها بدأت تتحضّر للتعامل مع فكرة إحياء الاتفاق المعروف رسمياً باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”.

بالتوازي مع المباحثات بين إيران والغربيين، تنخرط إسرائيل بدورها في مفاوضات غير مباشرة مع لبنان بوساطة أمريكية، تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين البلدين بشكل يتيح استخراج الغاز والنفط من شرق المتوسط.

فيما شدد مسؤول إسرائيلي، الأربعاء، على عدم وجود تناقض بين رفض الاتفاق مع إيران، والتفاوض في الوقت عينه مع لبنان حيث يعد حزب الله المدعوم من طهران، أبرز قوة سياسية وعسكرية وعدواً لدوداً للدولة العبرية.

ورأى المسؤول أن اتفاقاً بين البلدين سيتيح للبنان الاستفادة من الموارد المالية التي يحتاج إليها بشدة في ظل أزمته الاقتصادية الراهنة، من دون أن يؤدي ذلك إلى تعزيز موقع حزب الله، الذي يلوّح منذ أسابيع بالتصعيد عسكرياً ما لم تحصل بيروت على حقوقها في مسألة الترسيم الحدودي البحري.

أضاف: “لا أرى سبباً لمواجهة مع حزب الله حول هذه المسألة”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تقرير بريطاني يتحدث عن تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني وتحالف جديد يعيد رسم موازين النفوذ

30 مايو 2026 - 2:35 م

سلط تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على ما وصفه بتحولات متسارعة داخل بنية السلطة الإيرانية، مشيراً إلى بروز تحالف

اتفاقيات أبراهام تواجه انتكاسة جديدة.. رفض إقليمي يعرقل مساعي ترامب لتوسيع التطبيع

30 مايو 2026 - 10:20 ص

تواجه الجهود الأمريكية الرامية إلى توسيع اتفاقيات أبراهام تحديات متزايدة، بعدما اصطدمت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بواقع إقليمي لا

ترامب يحسم اليوم قراره النهائي بشأن الاتفاق مع إيران

29 مايو 2026 - 8:26 م

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيحسم اليوم الجمعة، قراره النهائي بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك خلال اجتماع سيعقده في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض مع فريق الأمن القومي.

اتفاق أمريكي إيراني مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز وسط خلافات مستمرة حول البرنامج النووي

29 مايو 2026 - 12:06 م

توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار القائم بين الطرفين لمدة 60 يوما إضافية، في

ضابط سابق في الاحتياط الإسرائيلي: استراتيجية إسرائيل تجاه إيران انهارت وأنتجت تداعيات سلبية على واشنطن

28 مايو 2026 - 6:30 م

يرى باحث إسرائيلي متخصص في شؤون إيران والشرق الأوسط، وضابط سابق في الاحتياط، أن الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران تعرضت للانهيار،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°