اضطر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالاعتراف بمقتل الجندي الذي أصيب بنيران أحد زملائه بالخطأ بالقرب من طولكرم في الضفة الغربية، بعد أن تراجع عن روايته بشأن إطلاق مسلحين فلسطينيين النار على قوة عسكرية تابعة للقتيل.
وفي تفاصيل الحادث، غادر الجندي نتان فيتوسي (20 عاما) موقعه بالقرب من قرية الشويكة، من أجل أداء صلاة، ليُقتل برصاص زميل له لحظة عودته، بعد الاشتباه بأنه فلسطيني.
وقَع الحادث ساعات ليل الاثنين، حيث نشر جيش الاحتلال في البداية بيانا قال فيه إن قوة إسرائيلية تعرضت لإطلاق النار (من فلسطينيين).
وعلى الفور، تم إرسال تعزيزات إسرائيلية كبيرة، إلى المنطقة، قامت بنصب الحواجز على الطرقات حتى أنها اقتحمت مدينة طولكرم.
ولكنّ الجيش الإسرائيلي قال لاحقا في تصريح مقتضب مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: من التحقيق الأولي يتضح أن الحديث ليس عن عملية إطلاق نار، وظروف إطلاق النار ما زالت قيد التحقيق.
ثم قال جيش الاحتلال، لاحقا، في تغريدة على تويتر: الرقيب فيتوسي قُتل بشكل مأساوي الليلة الماضية بنيران الجيش.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن جنديَين قُتلا بنيران صديقة في يناير الماضي في منطقة غور الأردن، أثناء أحد التدريبات.
بسبب الخوف والارتباك.. مقتل جندي إسرائيلي بنيران زملائه
الشعاع - متابعة
الأربعاء 17 أغسطس 2022 - 5:38 م
مواضيع ذات صلة
منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين
جدل في فرنسا حول إقامة أبناء مسؤولين جزائريين دون وثائق قانونية تزامنا مع مساعي التقارب بين باريس والجزائر
الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطرد دبلوماسيين عقب هجمات استهدفت مطار الكويت الدولي
إلهان عمر: لم تعرف أمريكا رئيسا أكثر فسادا ووقاحة من ترامب





تعليقات الزوار ( 0 )