أفادت معطيات محينة لوزارة الداخلية بأن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة في المغرب بلغ 16 مليونا و8 آلاف و327 مغربيا عند متم شهر مارس الماضي. وتأتي هذه الأرقام في وقت تفصل فيه المملكة أربعة أشهر فقط عن موعد استحقاقات أعضاء مجلس النواب، المرتقبة في الثالث والعشرين من شتنبر المقبل.
وكشفت البيانات الرسمية عن استمرار التفاوت القائم بين الجنسين وكذا بين الأوساط السكنية؛ حيث يشكل الرجال 54 في المائة من الهيئة الناخبة مقابل 46 في المائة من النساء.
ومن حيث التوزيع الجغرافي، يتمركز 55 في المائة من الناخبين بالوسط الحضري، مقابل 45 في المائة بالوسط القروي، وهو ما يعكس استمرار تفوق الكتلة الناخبة بالمدن مدفوعة بتنامي ظاهرة الهجرة القروية.
وأما على مستوى البنية العمرية، فقد أظهرت الإحصائيات هيمنة الفئات المتقدمة في السن على الكتلة الناخبة؛ إذ يشكل المواطنون البالغون 60 سنة فما فوق النسبة الأكبر بـ30 في المائة، تليهم الفئة العمرية ما بين 45 و54 سنة بنسبة 22 في المائة، ثم الفئة المتراوحة بين 35 و44 سنة بنسبة 21 في المائة.
وفي المقابل، لا تتجاوز نسبة الشباب ما بين 25 و34 سنة حدود 15 في المائة، تليها الفئة ما بين 55 و59 سنة بنسبة 9 في المائة. وفي معطى لافت ودال، تذيل الشباب ما بين 18 و24 سنة القائمة بنسبة ضعيفة لم تتعد 3 في المائة من إجمالي المسجلين.
وفي محاولة لتدارك هذا العزوف الرقمي، وتشجيع ملايين المغاربة غير المقيدين والبالغين السن القانونية للتصويت، انطلقت في منتصف ماي الجاري فترة استثنائية للتسجيل ونقل القيد تمتد إلى غاية 13 يونيو المقبل، وتستهدف أساسا المواطنين البالغين 18 سنة شمسية كاملة بحلول موعد الاقتراع.





تعليقات الزوار ( 0 )