أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان، على متانة الروابط الاقتصادية التي تجمع واشنطن والرباط، وذلك عقب اختتام أشغال الدورة التاسعة للجنة المشتركة المكلفة بمتابعة اتفاقية التبادل الحر (FTA) بين البلدين.
ووصف السفير الأمريكي، في منشور عبر حساباته الرسمية، الاجتماع بـ”القوي والمثمر”، مشيرا إلى أنه عرف مشاركة واسعة من الشركاء المغاربة والمسؤولين الأمريكيين.
وأوضح بوكان أن هذه الشراكة الاقتصادية تستمد قوتها من كونها مبنية على واحدة من “أقدم الصداقات” في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، في إشارة إلى العمق التاريخي للعلاقات الثنائية.
وأبرز الدبلوماسي الأمريكي أن اتفاقية التبادل الحر تواصل أداء دورها المحوري كرافعة أساسية لتعزيز الروابط التجارية وتوسيع نطاق فرص الازدهار والنمو على ضفتي المحيط الأطلسي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين البلدين لتقييم منجزات الاتفاقية وبحث سبل تذليل العقبات أمام المبادلات التجارية، بما يخدم المصالح المشتركة للمقاولات والمستثمرين في كلا البلدين.
يذكر أن المغرب يعد الدولة الإفريقية الوحيدة التي ترتبط باتفاقية للتبادل الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2006، وساهمت بشكل ملموس في مضاعفة حجم التجارة الثنائية وفتح آفاق واعدة للتعاون التقني والاقتصادي.



تعليقات الزوار ( 0 )