أخبار ساعة

00:43 - أمينة الدحاوي تحرز برونزية الجائزة الكبرى للتايكواندو بروما00:22 - الصويرة تحتضن منتدى الأطلسي لبحث صمود السواحل والاقتصاد الأزرق23:45 - عبد الله الجباري: الفتوى ليست حكرا على المجلس العلمي والمذهب المالكي يحتاج إلى مراجعة23:40 - فرنسا ترحل نجلي شنقريحة ومدير ديوان الرئاسة الجزائري.. وروتايو يهاجم “ابتزاز” نظام تبون22:53 - لقجع: كرة القدم الوطنية مشروع تنموي متكامل يقوده الملك22:35 - الوداد يمدد آجال الترشح للرئاسة وطلبات الانخراط22:32 - استشهاد رضيع فلسطيني عمره 7 أشهر برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل وإصابة والديه وسط تصاعد الاعتداءات بالضفة الغربية21:37 - الدعاء للملك في منظومة الحكم بالمغرب21:19 - سلاح المسيرات المغربي يحبط تحركات مشبوهة للبوليساريو بالمنطقة العازلة21:00 - حموشي يترأس الاجتماع الاستراتيجي الثاني لتحديث مخطط مكافحة الشغب وتعزيز الأمن الرياضي
الرئيسية » الرئيسية » هل سيؤثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار المحروقات في المغرب؟ خبير يوضح لـ”الشعاع” السيناريوهات المحتملة

هل سيؤثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار المحروقات في المغرب؟ خبير يوضح لـ”الشعاع” السيناريوهات المحتملة

تشهد أسواق النفط العالمية حالة من الترقب الشديد عقب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، حيث أصبح إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط، احتمالا يثير المخاوف من ارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي، وانعكاس ذلك على الأسواق المغربية، رغم البعد الجغرافي للمملكة.

وفي تصريح خص به جريدة “الشعاع”، أكد أمين سامي، الخبير في التخطيط الاستراتيجي، أن مضيق هرمز ليس مجرد خبر سياسي، بل يمثل “عنق زجاجة طاقيا عالميا”، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميا، أي حوالي 20% من الاستهلاك النفطي العالمي.

وأوضح الخبير أن أي تعطيل لهذا الممر يرفع أسعار النفط عبر ثلاث قنوات متزامنة: سعر الخام، هوامش التكرير خصوصا الديزل، وكلفة التأمين والشحن وإعادة توجيه المسارات.

تأثير مباشر على المغرب

ويعتمد المغرب بشكل كبير على واردات النفط الخام والمنتجات المكررة، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط العالمية ينعكس مباشرة على كلفة الوصول، أي السعر النهائي للمحروقات في السوق المحلية.

وتشير تقديرات أمين سامي إلى أن الأسواق عادة ما تسعر “علاوة المخاطر” بسرعة، مما يؤدي إلى ارتفاعات مفاجئة في أسعار البنزين والديزل، يمكن أن تظهر في المحطات خلال أيام أو أسابيع.

ويعتبر الديزل أكثر حساسية، لأنه محرك النقل واللوجستيك، وبالتالي أي ارتفاع في أسعاره يؤدي إلى زيادة أسعار الغذاء والسلع الأساسية، ما يضع ضغطًا مباشرًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

قدرة الاقتصاد المغربي على امتصاص الصدمة

ويؤكد الخبير أن المغرب قادر ماليا على امتصاص صدمة ارتفاع أسعار النفط لفترة مؤقتة، بفضل احتياطيات العملة الأجنبية وتحرير أسعار المحروقات، مما يقلل الحاجة لدعم مباشر من الميزانية. إلا أن التحدي الأكبر يكمن في الأثر الاجتماعي والاقتصادي، إذ ينتقل ارتفاع أسعار الوقود بسرعة إلى النقل والغذاء والإنتاج الصناعي، ما قد يولد موجة تضخم جديدة إذا استمرت الأزمة لأسابيع أو أشهر.

القطاعات الأكثر تعرضا

ووفقا لأمين سامي، القطاعات الأكثر هشاشة أمام صدمات أسعار المحروقات هي النقل واللوجستيك، والفلاحة والصناعات الغذائية والصناعة ثم القطاعات الحساسة، نظير  المواد الإنشائية، الكيماويات، وأي صناعة تعتمد على النقل البري بشكل كبير.

وأوصى الخبير باتباع مجموعة من الإجراءات الاستراتيجية لتخفيف الأثر على الاقتصاد والمواطنين، منها دعم الدخل المستهدف عبر تحويلات مباشرة للفئات الهشة بدل دعم الوقود العام، وكبح انتقال الصدمة عبر النقل والغذاء: دعم مؤقت ومشروط لقطاع نقل السلع الأساسية مع مراقبة هوامش التوزيع.

كما أوصى بتنويع المناشئ والعقود متوسطة المدى من خلال ورفع مخزون الأمان للمواد الحساسة، وتحسين استهلاك الطاقة في الإدارات والنقل المهني لتقليل الضغط على الفاتورة الخارجية، ثم ربط الطوارئ بالتحول الطاقي عبر استخدام أي إجراء عاجل لتعزيز الكهرباء النظيفة، كفاءة الطاقة، والشبكات العامة لتجنب تكرار الأزمات في المستقبل.

السيناريو المحتمل إذا استمرت الحرب

ويشير الخبير إلى أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع مستمر في أسعار المحروقات، وزيادة ضغط التضخم على المواد الغذائية والنقل، ما يفرض على الحكومة تحريك احتياطياتها المالية والاجتماعية للتخفيف من أثر الصدمة على المواطنين.

كما أن أي تأخير في إعادة فتح مضيق هرمز أو استقرار الأسواق قد يجعل المغرب أمام تحديات أكبر في حماية القدرة الشرائية وتحقيق التوازن الاقتصادي.

وعلى الرغم من أن المغرب بعيد جغرافيا عن الصراع الإيراني-الأمريكي-الإسرائيلي، إلا أن اقتصاده يعتمد بشكل كبير على الواردات النفطية، ما يجعل أي اضطراب في الأسواق العالمية ينعكس سريعا على المحروقات والسلع الأساسية.

وتمثل القطاعات الحيوية مثل النقل والفلاحة والصناعة، الحلقة الأضعف أمام هذه الصدمات، ما يفرض تبني سياسات استباقية للتخفيف من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على الاقتصاد والمواطنين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

فرنسا ترحل نجلي شنقريحة ومدير ديوان الرئاسة الجزائري.. وروتايو يهاجم “ابتزاز” نظام تبون

5 يونيو 2026 - 11:40 م

كشف وزير الداخلية الفرنسي الأسبق، برونو روتايو، عن اتخاذه قرارات صارمة خلال فترة توليه المنصب شملت ترحيل نجلي مسؤولين بارزين في هرم السلطة الجزائرية لكونهما في وضعيتين غير قانونيتين.

لقجع: كرة القدم الوطنية مشروع تنموي متكامل يقوده الملك

5 يونيو 2026 - 10:53 م

عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الجمعة بمركب محمد السادس لكرة القدم، جمعيها العامين غير العادي والعادي، بحضور مختلف مكونات المنظومة الكروية الوطنية، وذلك في سياق مواصلة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها اللعبة بالمملكة وتطوير بنياتها الإدارية والرياضية.

الوداد يمدد آجال الترشح للرئاسة وطلبات الانخراط

5 يونيو 2026 - 10:35 م

أعلن المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي عن تمديد الآجال المخصصة لإيداع ملفات الترشح لرئاسة النادي، بالإضافة إلى استقبال طلبات الانخراط الجديدة، وذلك نزولا عند رغبة واستجابةً للطلبات المتعددة التي تلقاها النادي من قبل المنخرطين.

استشهاد رضيع فلسطيني عمره 7 أشهر برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل وإصابة والديه وسط تصاعد الاعتداءات بالضفة الغربية

5 يونيو 2026 - 10:32 م

استشهد رضيع فلسطيني يبلغ من العمر سبعة أشهر، اليوم الجمعة، متأثراً بإصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل

سلاح المسيرات المغربي يحبط تحركات مشبوهة للبوليساريو بالمنطقة العازلة

5 يونيو 2026 - 9:19 م

شهدت المنطقة الحدودية العازلة بين المغرب وموريتانيا، شرق الجدار الأمني بأقصى جنوب الصحراء المغربية، تدخلا جويا دقيقا نفذته القوات المسلحة الملكية، أسفر عن إحباط تحركات مشبوهة وتدمير آليات عسكرية تابعة لعناصر جبهة “البوليساريو”.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°