أخبار ساعة

15:09 - رئيس النيابة العامة يدعو إلى التصدي بحزم لمخالفات القيد في اللوائح الانتخابية15:00 - أمن طنجة يجهض عمليتين لترويج المخدرات ويحجز أكثر من 2200 مادة مخدرة ومؤثرة عقلياً14:15 - المجلس الأعلى للتربية والتكوين يدعو إلى إطار وطني لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي13:30 - وزير التجارة البريطاني يشيد بالمغرب ويصفه ببلد نابض بالحياة وغني بالثقافة (+ فيديو)12:15 - 32 نزيلا يجتازون امتحانات الباكالوريا بالسجن المحلي بوجدة وسط تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاق12:04 - بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الجمعة على ارتفاع ومؤشر مازي11:28 - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين10:07 - مناورات بحرية مشتركة بين الناتو والبحرية الملكية المغربية قبالة سواحل طنجة (+ صور)09:10 - طقس الجمعة بالمغرب.. أجواء حارة نسبيا ورياح قوية بعدد من المناطق00:09 - المحكمة التجارية بالبيضاء تمدد نشاط “سامير” لأربعة أشهر إضافية
الرئيسية » الرئيسية » هل سيؤثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار المحروقات في المغرب؟ خبير يوضح لـ”الشعاع” السيناريوهات المحتملة

هل سيؤثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار المحروقات في المغرب؟ خبير يوضح لـ”الشعاع” السيناريوهات المحتملة

تشهد أسواق النفط العالمية حالة من الترقب الشديد عقب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، حيث أصبح إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط، احتمالا يثير المخاوف من ارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي، وانعكاس ذلك على الأسواق المغربية، رغم البعد الجغرافي للمملكة.

وفي تصريح خص به جريدة “الشعاع”، أكد أمين سامي، الخبير في التخطيط الاستراتيجي، أن مضيق هرمز ليس مجرد خبر سياسي، بل يمثل “عنق زجاجة طاقيا عالميا”، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميا، أي حوالي 20% من الاستهلاك النفطي العالمي.

وأوضح الخبير أن أي تعطيل لهذا الممر يرفع أسعار النفط عبر ثلاث قنوات متزامنة: سعر الخام، هوامش التكرير خصوصا الديزل، وكلفة التأمين والشحن وإعادة توجيه المسارات.

تأثير مباشر على المغرب

ويعتمد المغرب بشكل كبير على واردات النفط الخام والمنتجات المكررة، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط العالمية ينعكس مباشرة على كلفة الوصول، أي السعر النهائي للمحروقات في السوق المحلية.

وتشير تقديرات أمين سامي إلى أن الأسواق عادة ما تسعر “علاوة المخاطر” بسرعة، مما يؤدي إلى ارتفاعات مفاجئة في أسعار البنزين والديزل، يمكن أن تظهر في المحطات خلال أيام أو أسابيع.

ويعتبر الديزل أكثر حساسية، لأنه محرك النقل واللوجستيك، وبالتالي أي ارتفاع في أسعاره يؤدي إلى زيادة أسعار الغذاء والسلع الأساسية، ما يضع ضغطًا مباشرًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

قدرة الاقتصاد المغربي على امتصاص الصدمة

ويؤكد الخبير أن المغرب قادر ماليا على امتصاص صدمة ارتفاع أسعار النفط لفترة مؤقتة، بفضل احتياطيات العملة الأجنبية وتحرير أسعار المحروقات، مما يقلل الحاجة لدعم مباشر من الميزانية. إلا أن التحدي الأكبر يكمن في الأثر الاجتماعي والاقتصادي، إذ ينتقل ارتفاع أسعار الوقود بسرعة إلى النقل والغذاء والإنتاج الصناعي، ما قد يولد موجة تضخم جديدة إذا استمرت الأزمة لأسابيع أو أشهر.

القطاعات الأكثر تعرضا

ووفقا لأمين سامي، القطاعات الأكثر هشاشة أمام صدمات أسعار المحروقات هي النقل واللوجستيك، والفلاحة والصناعات الغذائية والصناعة ثم القطاعات الحساسة، نظير  المواد الإنشائية، الكيماويات، وأي صناعة تعتمد على النقل البري بشكل كبير.

وأوصى الخبير باتباع مجموعة من الإجراءات الاستراتيجية لتخفيف الأثر على الاقتصاد والمواطنين، منها دعم الدخل المستهدف عبر تحويلات مباشرة للفئات الهشة بدل دعم الوقود العام، وكبح انتقال الصدمة عبر النقل والغذاء: دعم مؤقت ومشروط لقطاع نقل السلع الأساسية مع مراقبة هوامش التوزيع.

كما أوصى بتنويع المناشئ والعقود متوسطة المدى من خلال ورفع مخزون الأمان للمواد الحساسة، وتحسين استهلاك الطاقة في الإدارات والنقل المهني لتقليل الضغط على الفاتورة الخارجية، ثم ربط الطوارئ بالتحول الطاقي عبر استخدام أي إجراء عاجل لتعزيز الكهرباء النظيفة، كفاءة الطاقة، والشبكات العامة لتجنب تكرار الأزمات في المستقبل.

السيناريو المحتمل إذا استمرت الحرب

ويشير الخبير إلى أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع مستمر في أسعار المحروقات، وزيادة ضغط التضخم على المواد الغذائية والنقل، ما يفرض على الحكومة تحريك احتياطياتها المالية والاجتماعية للتخفيف من أثر الصدمة على المواطنين.

كما أن أي تأخير في إعادة فتح مضيق هرمز أو استقرار الأسواق قد يجعل المغرب أمام تحديات أكبر في حماية القدرة الشرائية وتحقيق التوازن الاقتصادي.

وعلى الرغم من أن المغرب بعيد جغرافيا عن الصراع الإيراني-الأمريكي-الإسرائيلي، إلا أن اقتصاده يعتمد بشكل كبير على الواردات النفطية، ما يجعل أي اضطراب في الأسواق العالمية ينعكس سريعا على المحروقات والسلع الأساسية.

وتمثل القطاعات الحيوية مثل النقل والفلاحة والصناعة، الحلقة الأضعف أمام هذه الصدمات، ما يفرض تبني سياسات استباقية للتخفيف من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على الاقتصاد والمواطنين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

رئيس النيابة العامة يدعو إلى التصدي بحزم لمخالفات القيد في اللوائح الانتخابية

5 يونيو 2026 - 3:09 م

دعا رئيس النيابة العامة إلى التعامل بحزم وصرامة مع جميع الأفعال والممارسات التي من شأنها المساس بنزاهة وشفافية عملية القيد

المجلس الأعلى للتربية والتكوين يدعو إلى إطار وطني لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي

5 يونيو 2026 - 2:15 م

دعا المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى اعتماد إطار وطني لتوجيه وتنظيم استعمالات الذكاء الاصطناعي في مجالات التربية والتكوين

وزير التجارة البريطاني يشيد بالمغرب ويصفه ببلد نابض بالحياة وغني بالثقافة (+ فيديو)

5 يونيو 2026 - 1:30 م

أعرب وزير التجارة البريطاني، كريس براينت، عن إعجابه بالمغرب، مشيداً بما يزخر به من مقومات ثقافية وتاريخية، وذلك في تدوينة

32 نزيلا يجتازون امتحانات الباكالوريا بالسجن المحلي بوجدة وسط تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاق

5 يونيو 2026 - 12:15 م

انطلقت، يوم الخميس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم سنة 2026 بالسجن المحلي بوجدة، بمشاركة 32

منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين

5 يونيو 2026 - 11:28 ص

طرح رئيس القائمة العربية الموحدة وعضو الكنيست الإسرائيلي منصور عباس رؤية لحل القضية الفلسطينية تقوم على مبدأ القبول المتبادل بين

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°