صنف المجمع المالي “SACE”، التابعة لوزارة الخزانة الإيطالية، المغرب ضمن قائمة الوجهات الأربع الأكثر استراتيجية لعلامة “صنع في إيطاليا” لعام 2026، إلى جانب قوى اقتصادية صاعدة كالهند والبرازيل.
وجاء هذا التصنيف ضمن تقرير “خارطة الصادرات 2026″، مؤكداً اختيار الرباط كشريك موثوق في بيئة عالمية تتسم بعدم الاستقرار.
واحتل المغرب المركز الرابع عالمياً من حيث فرص التصدير ضمن قائمة شملت 16 دولة استراتيجية، محققاً مؤشراً مرتفعاً (EOI) بلغ 78 من أصل 100 نقطة.
وبحسب الخبير الاقتصادي في “SACE”، أليساندرو تيرزولي، فإن المملكة تمثل سوقاً “يجب متابعته عن كثب” نظراً لقدرته العالية على استيعاب الاستثمارات، وخاصة في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعات الميكانيكية، والغذائية، ومعدات النقل (السفن، القطارات، والطيران).
وتراهن الشركات الإيطالية على المغرب كرافعة لتنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على الوجهات التقليدية كالولايات المتحدة، مستفيدة من القرب الجغرافي والاستقرار الماكرو-اقتصادي للمملكة.
وتبرز أهمية المغرب كبوابة استراتيجية نحو أسواق إفريقيا جنوب الصحراء، مما يشجع على تحويل العلاقة التجارية من مجرد تبادل للسلع إلى “شراكة صناعية متكاملة” تشمل التصنيع المحلي والتموقع المشترك في سلاسل القيمة العالمية.
ويعزز هذا التوجه الإيطالي، المحور الاقتصادي “الأورو-متوسطي”، في ظل تقاطع المصالح بين البلدين في ملفات حيوية كالانتقال الطاقي، وتحديث البنيات التحتية، والربط اللوجستي، مما يفتح آفاقاً رحبة للموردين الإيطاليين المتخصصين في التكنولوجيات الصناعية والطاقية المتطورة.



تعليقات الزوار ( 0 )