أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط ،يومه الخميس 19 فبراير، عقوبات حبسية في حق 18 مشجعا من جنسية سينغالية ،وقد تراوحت الأحكام الصادرة بين ثلاثة اشهر وسنة واحدة حبسا نافذا، عقب جلسة علنية ناقشت وقائع الملف المرتبطة بأعمال الشغب التي أعقبت نهائي كأس أمم افريقيا بالمركب الرياضي مولاي عبدالله.
ووجهت النيابة العامة للمشجعين السينغاليين المتابعين تهما تتعلق بإلحاق خسائر مادية بمرافق الملعب، قدرت بملايين الدرهم ، إضافة الى رشق مقذوفات واقتحام أرضية الملعب، واستعمال العنف في حق عناصر القوات العمومية، أسفر عن إصابات في صفوف عناصر الأمن ومتطوعين شاركوا في تأمين هذه التظاهرة الرياضية الإفريقية.
وتؤكد الاحكام الصادرة تشدد السلطات على تطبيق القانون تجاه كل سلوك يمس بالأمن العام أو بالممتلكات العامة والخاصة ، وذلك حرصا على تنظيم تظاهرات قارية ودولية في أجواء آمنة تعكس قيم الرياضة وروحها التنافسية.




تعليقات الزوار ( 0 )