أخبار ساعة

00:57 - اتفاق لإنهاء الاحتقان بقطاع الصحة في تاونات ومأسسة الحوار الإقليمي00:45 - المغرب بين التقلبات المناخية والتحول الهيكلي.. اضطراب عابر أم أزمة ممتدة؟00:08 - “لو بوان”: كلنا كمال داود في مواجهة “قضاء العبث” الجزائري23:56 - جمعية موظفي “الاتصال” تكذب تصريحات بنسعيد وتتهم الإدارة بـ”الضغط الممنهج”23:43 - الهندوراس تعلق اعترافها بالبوليساريو23:29 - الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط23:13 - إيقاف مروج مخدرات ببوقنادل وحجز شيرا وأقراص مهلوسة وسلاح أبيض كبير22:08 - حيادية القانون بين سلطة النص وتحولات المجتمع.. مقاربة سوسيولوجية في نقد مبادئ العدالة الجنائية21:58 - إلغاء ودية المغرب والسلفادور بسبب “أجندة” المحترفين21:54 - كتاب جماعي يحتفي بمسار علي الإدريسي ويوثق إبداعه الفكري ومنجزه العلمي
الرئيسية » الرئيسية » هل تلوّح الجزائر بورقة الحرب؟.. استفزازات حدودية ترفع منسوب التوتر مع المغرب

هل تلوّح الجزائر بورقة الحرب؟.. استفزازات حدودية ترفع منسوب التوتر مع المغرب

عاد التوتر بين المغرب والجزائر إلى الواجهة، على خلفية حادث استفزازي وقع قرب واحات قصر إيشي بالمنطقة الشرقية للمملكة، أعاد إلى الأذهان أسوأ سيناريوهات التصعيد بين البلدين.

وأثار الحادث، الذي تزامن مع تحركات عسكرية جزائرية قرب الحدود، تساؤلات جدية حول ما إذا كان النظام العسكري الجزائري قد بلغ مرحلة توظيف ورقة المواجهة المباشرة مع المغرب.

ويرى محللون أن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق إقليمي وسياسي متأزم، خاصة في ظل القطيعة الدبلوماسية المستمرة بين البلدين منذ سنة 2021، ومحاولات الجزائر، وفق عدد من القراءات، نقل التوتر من المجال الدبلوماسي إلى الميدان العسكري.

وبحسب تحليل للدكتور عبد الرحيم المنار السليمي، الأستاذ الجامعي ورئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، “فإن السلوك الجزائري الأخير يعكس توجها أحاديا يهدف إلى تغيير الوضع القائم على الحدود الشرقية، ودفع المغرب إلى رد فعل قد يفتح الباب أمام اشتباك عسكري محدود”.

ويشير إلى أن “الجزائر دأبت، خلال السنوات الأخيرة، على تحويل مناطق الاحتكاك الحدودي إلى فضاءات عسكرية، عبر نشر قوات، وإطلاق النار في الهواء، وأحيانا تسجيل حوادث إطلاق نار استهدفت مدنيين مغاربة”.

وهذا النهج، يضيف السليمي، “يتعارض مع قواعد القانون الدولي، ويعكس إدراك الجزائر لتحول ميزان القوى الإقليمي لصالح المغرب، ما أفقدها فعالية أدواتها التقليدية في المواجهة الدبلوماسية”.

ويُطرح، وفق التحليل ذاته، احتمال أن يكون هذا التصعيد بمثابة اختبار لرد فعل المغرب، أو خطوة استباقية استعدادا لتحولات إقليمية تدرك الجزائر أنها باتت وشيكة. غير أن القراءة الأوسع تربط هذه الاستفزازات مباشرة بتطورات ملف الصحراء المغربية، خاصة مع تراجع وضع جبهة البوليساريو ميدانيا وسياسيا.

فكلما تعمقت أزمة البوليساريو، بحسب مراقبين، اتجهت الجزائر إلى رفع منسوب التوتر على الحدود الشرقية للمغرب، في تكرار لنهج عسكري قديم يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين لجأت الجزائر إلى التصعيد قرب الحدود بعد اقتراب المغرب من إكمال الجدار الأمني بالصحراء.

ويبرز ملف غار جبيلات والصحراء الشرقية كأحد مفاتيح فهم هذا التصعيد. فمحاولات الجزائر الشروع في استغلال هذا المنجم الضخم تثير، وفق خبراء، إشكالات قانونية مرتبطة باتفاقية 1972 الخاصة بترسيم الحدود، ما يجعل أي تحرك أحادي بمثابة تهديد مباشر لتوازنات قانونية وجيوسياسية حساسة.

ويرى السليمي أن الجزائر تحاول، من خلال التصعيد الميداني، قطع الطريق أمام أي نقاش محتمل حول هذه الملفات، عبر خلق أمر واقع أمني يعقّد أي مسار تفاوضي مستقبلي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

المغرب بين التقلبات المناخية والتحول الهيكلي.. اضطراب عابر أم أزمة ممتدة؟

23 أبريل 2026 - 12:45 ص

لم يعد المشهد المناخي في المغرب يخضع لإيقاع الفصول التقليدي كما كان في السابق، حيث باتت التحولات الجوية تتسم بحدة غير مسبوقة، تجمع بين مظاهر متناقضة في زمن وجيز، وهذا التداخل بين موجات الحر الشديدة والتساقطات الرعدية العنيفة يعكس اختلالاً متزايدًا في التوازنات الطبيعية، ويطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة هذه الظواهر.

“لو بوان”: كلنا كمال داود في مواجهة “قضاء العبث” الجزائري

23 أبريل 2026 - 12:08 ص

تحت عنوان “يومًا ما، ستصبح إدانة كمال داود إدانتنا جميعا”، خصص إتيان جيرنيل (Étienne Gernelle)، المدير العام لمجلة “لو بوان” (Le Point) الفرنسية، افتتاحية العدد الجديد للدفاع عن الروائي الحائز على جائزة “غونكور”، كمال داود، عقب صدور حكم غيابي بحقه يقضي بسجنه ثلاث سنوات نافذة في الجزائر.

جمعية موظفي “الاتصال” تكذب تصريحات بنسعيد وتتهم الإدارة بـ”الضغط الممنهج”

22 أبريل 2026 - 11:56 م

فندت جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الاتصال التصريحات الأخيرة لمحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، التي عزا فيها توقيف

الهندوراس تعلق اعترافها بالبوليساريو

22 أبريل 2026 - 11:43 م

قررت جمهورية الهندوراس تعليق اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

وتم إبلاغ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بهذا القرار من طرف السيدة ميريا أكويرو دي كوراليس، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية الهندوراس، عبر رسالة رسمية توصل بها اليوم الأربعاء.

وأكدت السيدة أكويرو دي كوراليس، في هذه الرسالة، أن هذا ” التعليق ينبع من قرارها السيادي (الهندوراس)، القائم على تشبثها التقليدي بمبادئ عدم التدخل واحترام الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.

وفي هذه الرسالة، “جددت الهندوراس التأكيد على دعمها الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم”، وكذا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 2797.

وأبلغت جمهورية الهندوراس السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أيضا، بهذا القرار.

يذكر أن الهندوراس، البلد الواقع بأمريكا الوسطى، كان قد اعترف ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية في 1989، وجدد تأكيد هذا الاعتراف في 2022.

ويتعلق الأمر بسحب الاعتراف السادس خلال السنتين الماضيتين. وهكذا، يندرج قرار الهندوراس ضمن الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، تحت القيادة المباشرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط

22 أبريل 2026 - 11:29 م

حضرت الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، مساء اليوم الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط، الصرح المعماري الأيقوني الذي يجسد العناية السامية التي ما فتئ الملك محمد السادس، يوليها للفن والثقافة.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°