يؤدي وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانين زيارة رسمية إلى المملكة المغربية يومي الاثنين والثلاثاء، 2 و3 فبراير 2026، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من عام، بهدف تعزيز التعاون القضائي بين الرباط وباريس، خصوصا في مجالات مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تشديد التعاون بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة، والذي شهد تنفيذ عدة عمليات عدلية بارزة. ففي يناير 2025، قام المغرب بتسليم الفرنسي من أصل إفريقي فيليكس بينغي إلى فرنسا، المتهم بالقيادة الفعلية لعصابة يودا في مرسيليا.
وفي يونيو من نفس العام، أُلقي القبض على الفرنسي المغربي باديس محمد باجّو في طنجة، المتهم بالضلوع في عدة عمليات اختطاف مرتبطة بعالم العملات المشفرة، وتسعى فرنسا اليوم إلى استكمال إجراءات تسليمه.
كما شملت العمليات القضائية المشتركة تسليم شخصين مشتبه بهما من مساعدي تاجر المخدرات محمد عمرة في غشت الماضي، بعد ستة أشهر فقط من توقيفهما بالمغرب، وذلك عقب هروبهما من سجن فرنسي تسبب في وفاة اثنين من الحراس في ماي 2024.
وقد أشاد دارمانين، حينها، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالجهود المغربية، لا سيما تلك التي قام بها وزير العدل المغربي لتسهيل العملية بسرعة وكفاءة.
وخلال زيارته الحالية، من المتوقع أن يجري دارمانين لقاء جديدا مع نظيره المغربي عبد اللطيف وهبي، كما يرتقب أن يشمل برنامج الزيارة اجتماعا مع وزير الداخلية المغربي لتعزيز أطر التعاون بين الأجهزة القضائية والأمنية في البلدين.




تعليقات الزوار ( 0 )