فُجِعَت ساكنة إقليم سيدي قاسم، قبل ساعات قليلة من يومه الثلاثاء 28 يناير، بخبر وفاة المستشارة الجماعية عن حزب الاتحاد الاشتراكي نعيمة خلق الله، عضو المجلس الإقليمي.

وتسبّبت وفاة المستشارة الاتحادية في فقدان مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار مصطفى الغزوي لأغلبيته في ظلّ تحالفِه المسبق مع أحزاب الاستقلال والحركة الشعبية والعضوة عن الاتحاد الاشتراكي.
ورافَق وفاة المستشارة الجماعية المذكورة جدلٌ كبير خصوصا في ظل تواجدها بمدينة الدار البيضاء حيث وافتها المنيّة، بعد أن كانت قد قطعت الاتصال بعدد من القيادات الإقليمية لحزبها الذين كانوا في تحالفٍِ مع حزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري.
ونفَت أسرة الفقيدة وجود أي سيناريوهات مرتبطة بعملية انتخاب رئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم، مؤكدين في تصريحات إعلامية متفرّقة بأن خلق الله كانت تعاني من مضاعفات صحيّة وتخضع للعلاج تحت إشراف طبّي دقيق.
ورفَضت العائلة الزجّ بإسم فقيدتهم في أي صراعات سياسية أو توظيف وفاتها في سياقات انتخابية أو حزبية ماسّة بكرامة الراحلة ووضعيتها الاعتبارية قيد حياتها.
وبوفاة الاتحادية خلق الله، تقترب رئاسة المجلس الإقليمي لسيدي قاسم من عادل بنحيمود، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل على توافق 10 أعضاء في مقابل 8 أخرين لمنافسه الغزوي.




تعليقات الزوار ( 0 )