أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع برشيد، متابعتها بقلق بالغ لفاجعة انهيار قنطرة داخل ورش بناء القطار فائق السرعة (TGV) بمنطقة أولاد علال على طريق السوالم، بنواحي برشيد، وهو الحادث الذي أسفر عن إصابات وُصفت بالبليغة والخطيرة في صفوف عدد من العمال.
وأعربت الجمعية، في بيان لها، توصلت جريدة “الشعاع الجديد” بنسخة منه، عن أسفها لغياب تواصل رسمي من الجهات الوصية، معتبرة أن هذا الغياب ساهم في تضارب المعطيات المتداولة بشأن طبيعة الحادث وعدد المصابين وملابساته. وسجلت الهيئة الحقوقية أن هذا الوضع فتح الباب أمام التأويلات، في وقت يتطلب فيه الأمر معطيات دقيقة ومسؤولة.
وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية تضامنها المطلق مع العمال المتضررين، معربة عن مواساتها الصادقة لعائلاتهم، ومطالبة في الوقت ذاته بكشف كل تفاصيل الحادث، ومدى احترام شروط السلامة المهنية داخل الورش، وفق ما تنص عليه القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة.
كما دعت إلى فتح تحقيق نزيه وشامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه أو تقصيره، سواء تعلق الأمر بأشخاص أو مؤسسات أو شركات مناولة. وطالبت بإلزام الجهات المعنية بتحمل مسؤوليتها الكاملة في تتبع الوضع الصحي للمصابين، وضمان استفادتهم من العلاج والتعويضات المستحقة.
وختمت الجمعية بيانها بالدعوة إلى تشديد المراقبة على أوراش البناء الكبرى، واتخاذ تدابير استعجالية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدة استمرارها في تتبع الملف إلى حين كشف جميع المعطيات المرتبطة به.




تعليقات الزوار ( 0 )