أخبار ساعة

00:57 - اتفاق لإنهاء الاحتقان بقطاع الصحة في تاونات ومأسسة الحوار الإقليمي00:45 - المغرب بين التقلبات المناخية والتحول الهيكلي.. اضطراب عابر أم أزمة ممتدة؟00:08 - “لو بوان”: كلنا كمال داود في مواجهة “قضاء العبث” الجزائري23:56 - جمعية موظفي “الاتصال” تكذب تصريحات بنسعيد وتتهم الإدارة بـ”الضغط الممنهج”23:43 - الهندوراس تعلق اعترافها بالبوليساريو23:29 - الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط23:13 - إيقاف مروج مخدرات ببوقنادل وحجز شيرا وأقراص مهلوسة وسلاح أبيض كبير22:08 - حيادية القانون بين سلطة النص وتحولات المجتمع.. مقاربة سوسيولوجية في نقد مبادئ العدالة الجنائية21:58 - إلغاء ودية المغرب والسلفادور بسبب “أجندة” المحترفين21:54 - كتاب جماعي يحتفي بمسار علي الإدريسي ويوثق إبداعه الفكري ومنجزه العلمي
الرئيسية » الرئيسية » ميديابارت: الانفراج الذي أحدثه الإفراج عن صنصال يبقى هشا والطريق نحو عودة العلاقات كاملة بين باريس والجزائر طويلة

ميديابارت: الانفراج الذي أحدثه الإفراج عن صنصال يبقى هشا والطريق نحو عودة العلاقات كاملة بين باريس والجزائر طويلة

تحت عنوان “العلاقات الفرنسية–الجزائرية… بعد الإفراج عن صنصال: عودة غير مؤكدة إلى الوضع الطبيعي”، تناول موقع ميديابارت في مقال للكاتب إلياس رمضان تداعيات إعلان الروائي الفرنسي–الجزائري بوعلام صنصال عن نيّته التوجّه إلى باريس بعد وصوله إلى برلين، وذلك عقب العفو الرئاسي الذي منحه له الرئيس الجزائري. ويرى الموقع أن هذا التطور أعاد بعض الأمل في إمكانية تهدئة التوتر بين باريس والجزائر، وإن كانت العودة إلى الوضع الطبيعي ما تزال محلّ شك.

ووفق ميديابارت، فإن فرنسا عبّرت سريعًا عن ارتياحها قبل وصول صنصال إلى أراضيها؛ إذ شدد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو على هذا الموقف، فيما اعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون أن الإفراج عن الكاتب جاء نتيجة “جهود متواصلة”. وفي الوقت ذاته، رفضت باريس أن تُستبعد لصالح ألمانيا، رغم أن برلين هي التي قادت رسميًا مفاوضات إطلاق سراح صنصال، وتولّت نقله واستقباله. وقد حاول الإليزيه التقليل من دور ألمانيا، واصفًا تدخلها بأنه “مساعٍ حميدة لطرف موثوق”.

ويرى المقال أن الطريقة التي تعاملت بها الجزائر مع الملف جاءت بوضوح بهدف تهميش الدور الفرنسي، في خطوة تُقرأ كنوع من الرد على ما تعتبره السلطات الجزائرية “غطرسة” من الجانب الفرنسي، ولتعزيز علاقاتها المتنامية مع ألمانيا. كما أن بقاء صنصال، البالغ 81 عامًا والمريض، في السجن بعد حكم بخمس سنوات بتهمة “المساس بأمن الدولة”، بات عبئًا سياسيًا على الجزائر، خصوصًا في ظل طموحها لتنويع شركائها الدوليين. وينقل الموقع عن الباحث حسني عبيدي قوله إن “الكلفة السياسية للقضية أصبحت محرجة للغاية للسلطات الجزائرية”.

ويشير ميديابارت إلى أن خروج برونو روتايو من وزارة الداخلية الفرنسية شكّل عنصرًا حاسمًا في تهدئة الأزمة؛ إذ كانت الجزائر ترفض تقديم أي تنازل طالما بقيت شخصية تُصوَّر رسميًا في إعلامها بأنها “من رموز اليمين المتطرف الحاقد” موجودة في صلب السلطة الفرنسية.

وسلسلة التطورات السياسية في باريس—من سقوط حكومة بايرو، إلى تكليف لوكورنو بتشكيل حكومة جديدة، مرورًا بخروج روتايو، وصولًا إلى الطلب الألماني الرسمي بمنح العفو—أسهمت جميعها، بحسب الموقع، في فتح طريق الحل وإنهاء الأزمة عبر الإفراج عن صنصال. وينقل الموقع عن مسؤولين فرنسيين اعترافهم بأن “سياسة التصعيد والضغط لم تُفلح”، وأن غياب روتايو أتاح خلق مناخ أكثر هدوءًا للتقارب. ويرى ميديابارت أن مسؤولية التعثر السابق في العلاقات تقع على الرئيس ماكرون، الذي تبنّى طويلاً نهجًا متشددًا قبل أن يتراجع عنه مع تغيّر المعطيات السياسية.

ويؤكد الموقع أن الانفراج لم يتحقق من قصر الإليزيه، بل عبر ثلاثة مسؤولين لعبوا أدوارًا محورية: رئيس الوزراء لوكورنو، وزير الداخلية لوران نونييز، ومدير الاستخبارات الخارجية نيكولا لورنيه. فقد أعاد هؤلاء إحياء التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، وهو ما لاقى قبولًا لدى السلطات الجزائرية التي تُمسك مؤسساتها الأمنية والعسكرية بالملفات الحساسة في العلاقات الخارجية.

ورغم أن العوائق الرئيسية—اعتقال صنصال ووجود روتايو في الحكومة—قد زالت، يرى ميديابارت أن الانفراج الحالي هشّ، وأن الطريق نحو استعادة العلاقات بشكل كامل لا تزال طويلة. ومع ذلك، بدأت اللقاءات الرسمية تعود تدريجيًا، وقد تشكّل قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ فرصة للقاء مباشر بين ماكرون وتبون يومي 22 و23 نوفمبر الجاري.

وتظلّ ملفات حساسة على الطاولة، مثل إصدار التصاريح القنصلية لترحيل المهاجرين غير النظاميين، وملف الصحافي كريستوف غليزي المنتظر محاكمته في 3 ديسمبر، إلى جانب الملفات الاقتصادية وقضايا الذاكرة التاريخية.

ويختم ميديابارت بالإشارة إلى أن أي انفراج حالي يمكن أن يتبخر في لحظة، بفعل ضغوط اليمين واليمين المتطرف في فرنسا، وكذلك بسبب موقف باريس من قضية الصحراء الغربية الذي أثار استياء الجزائر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

المغرب بين التقلبات المناخية والتحول الهيكلي.. اضطراب عابر أم أزمة ممتدة؟

23 أبريل 2026 - 12:45 ص

لم يعد المشهد المناخي في المغرب يخضع لإيقاع الفصول التقليدي كما كان في السابق، حيث باتت التحولات الجوية تتسم بحدة غير مسبوقة، تجمع بين مظاهر متناقضة في زمن وجيز، وهذا التداخل بين موجات الحر الشديدة والتساقطات الرعدية العنيفة يعكس اختلالاً متزايدًا في التوازنات الطبيعية، ويطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة هذه الظواهر.

“لو بوان”: كلنا كمال داود في مواجهة “قضاء العبث” الجزائري

23 أبريل 2026 - 12:08 ص

تحت عنوان “يومًا ما، ستصبح إدانة كمال داود إدانتنا جميعا”، خصص إتيان جيرنيل (Étienne Gernelle)، المدير العام لمجلة “لو بوان” (Le Point) الفرنسية، افتتاحية العدد الجديد للدفاع عن الروائي الحائز على جائزة “غونكور”، كمال داود، عقب صدور حكم غيابي بحقه يقضي بسجنه ثلاث سنوات نافذة في الجزائر.

جمعية موظفي “الاتصال” تكذب تصريحات بنسعيد وتتهم الإدارة بـ”الضغط الممنهج”

22 أبريل 2026 - 11:56 م

فندت جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الاتصال التصريحات الأخيرة لمحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، التي عزا فيها توقيف

الهندوراس تعلق اعترافها بالبوليساريو

22 أبريل 2026 - 11:43 م

قررت جمهورية الهندوراس تعليق اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

وتم إبلاغ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بهذا القرار من طرف السيدة ميريا أكويرو دي كوراليس، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية الهندوراس، عبر رسالة رسمية توصل بها اليوم الأربعاء.

وأكدت السيدة أكويرو دي كوراليس، في هذه الرسالة، أن هذا ” التعليق ينبع من قرارها السيادي (الهندوراس)، القائم على تشبثها التقليدي بمبادئ عدم التدخل واحترام الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.

وفي هذه الرسالة، “جددت الهندوراس التأكيد على دعمها الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم”، وكذا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 2797.

وأبلغت جمهورية الهندوراس السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أيضا، بهذا القرار.

يذكر أن الهندوراس، البلد الواقع بأمريكا الوسطى، كان قد اعترف ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية في 1989، وجدد تأكيد هذا الاعتراف في 2022.

ويتعلق الأمر بسحب الاعتراف السادس خلال السنتين الماضيتين. وهكذا، يندرج قرار الهندوراس ضمن الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، تحت القيادة المباشرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط

22 أبريل 2026 - 11:29 م

حضرت الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، مساء اليوم الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط، الصرح المعماري الأيقوني الذي يجسد العناية السامية التي ما فتئ الملك محمد السادس، يوليها للفن والثقافة.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°