أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » من وهم الأخوة القارية إلى صدمة الواقع: كيف كشفت كأس إفريقيا حدود الانفتاح المغربي على محيط مأزوم سلوكيا وتنظيميا؟

من وهم الأخوة القارية إلى صدمة الواقع: كيف كشفت كأس إفريقيا حدود الانفتاح المغربي على محيط مأزوم سلوكيا وتنظيميا؟

لماذا نستقبل هؤلاء الأشخاص القادمين من دول حقيرة وقذرة، هذه الجملة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سنة 2018 في سياق حديثه عن الهجرة تجد صداها اليوم بشكل مرعب في الواقع المغربي، ولأول مرة يجد العقل مضطرا للاتفاق التام مع التوصيف الترامبي ليس من منطلق عنصري بل بناء على مخرجات الواقع المأساوي الذي فرضته أحداث كأس إفريقيا للأمم، حيث أثبتت الوقائع المادية أن البنية الذهنية والسلوكية لجزء كبير من القارة لا تزال تعيش في مستنقع التخلف والفوضى رغم توفير المغرب لمنصات تنظيمية تضاهي المعايير الأوروبية.

انطلقت فصول المؤامرة قبل صافرة البداية عبر الحملة الممنهجة التي قادها النظام العسكري في الجزائر، حيث تحولت التغطية الإعلامية إلى غرفة عمليات حربية تديرها أجهزة الاستخبارات لبث السموم والتشكيك في القدرات التنظيمية للمملكة، ولم يتوقف الأمر عند المنافسة الرياضية بل تعداه إلى استهداف الرموز السيادية والترويج لأكاذيب دحضتها الصور الحية للملاعب والمطارات، في سلوك مرضي يعكس عقدة مزمنة تجاه النموذج التنموي المغربي الذي بات يشكل إحراجا وجوديا لدولة الغاز والطوابير.

التحق الوفد المصري بركب الجحود عبر تصريحات غير مسؤولة للطاقم التقني وبعض المنابر الإعلامية التي قابلت كرم الضيافة وجودة البنيات التحتية بحملة تشكيك ممنهجة، ضاربين عرض الحائط بتقارير الاتحاد الدولي لكرة القدم التي صنفت التنظيم المغربي في خانة العالمية، ليظهر الوجه القبيح لثقافة التعالي الفارغ وإنكار الجميل بمجرد أن تعارضت مصالحهم الضيقة مع التفوق المغربي الكاسح على مستوى اللوجستيك والإدارة.

جاءت أحداث المباراة النهائية أمام السنغال لتضع المسمار الأخير في نعش وهم الأخوة القارية، حيث تحول الملعب إلى ساحة حرب شوارع قادها لاعبون محترفون ومدرب يفترض فيه الالتزام بالروح الرياضية، لتتحول المباراة إلى مشهد بدائي من العنف الجسدي واللفظي واقتحام أرضية الميدان في سلوك همجي أكد بما لا يدع مجالا للشك أن تطور المنشآت في المغرب يقابله تخلف عقلي مروع لدى الضيوف الذين تعاملوا مع التجهيزات المتطورة بمنطق الغاب وقانون القوة العضلية.

خلفت هذه الفوضى المستوردة فاتورة ثقيلة دفعها المواطن المغربي من صحته وأعصابه، حيث سجلت أقسام المستعجلات في الرباط والدار البيضاء والمدن الكبرى توافد حالات حرجة تعرضت لأزمات قلبية وانهيارات عصبية حادة جراء الصدمة من حجم الغدر والإساءة التي قوبل بها التنظيم المحكم، ليتحول العرس الكروي إلى مأتم حقيقي في بيوت مغربية فقدت السكينة بسبب همجية مستوردة لا تمت بصلة لأعراف كرة القدم الحديثة.

يفرض هذا الواقع المرير إعادة النظر بشكل جذري في سياسة الانفتاح غير المشروط على محيط إقليمي يفتقر لأدنى مقومات التحضر، فالمغرب الذي يستعد لتنظيم كأس العالم 2030 لا يمكنه أن يرهن سمعته وأمن مواطنيه بمجاملات دبلوماسية مع كيانات لم تغادر بعد مرحلة التوحش، والرسالة باتت واضحة للجهات المعنية بضرورة فرض إجراءات صارمة تحمي السيادة الوطنية والكرامة المغربية من عبث العابثين مهما كانت جنسياتهم أو مسمياتهم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°