وجهت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة انتقادات حادة للمجلس الجماعي للمدينة، واصفة أداء أغلبيته بـ”الهجين والعاجز” عن الاستجابة لتطلعات الساكنة وحماية مقدرات الجماعة.
وأشار الحزب في بيان أصدره عقب اجتماعه الدوري، إلى أن استمرار ما وصفه بـ”الارتجالية وضعف الحكامة وغياب النجاعة” في تدبير مرافق حيوية، مما أدى إلى تراجع مقلق في جودة الخدمات الأساسية وتفاقم الصراعات البينية داخل مكونات الأغلبية المسيرة، وهو ما ينعكس سلباً على المعيش اليومي للمواطنين.
وعبر عن قلقه الشديد إزاء الوضع “الكارثي” لأسطول النقل الحضري بوجدة، واصفاً الحافلات المتبقية بـ”الأكواخ المتنقلة” التي تفتقر لأبسط شروط السلامة والبيئة، مما دفع فئات واسعة من الطلبة والمواطنين للجوء لوسائل بديلة غير آمنة.
وفي هذا الصدد، أعلن الحزب رفضه لتفويت المرفق لشركة التنمية المحلية في ظل غياب ضمانات قانونية تمنع تكرار اختلالات الماضي، مطالباً بعقد دورة استثنائية لتقييم الحصيلة وفتح تحقيق نزيه لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية.
وانتقد أيضاً سياسة منح رخص البناء في أحياء غير مهيأة بالبنية التحتية اللازمة، مما يساهم في تفاقم الاكتظاظ وتعميق إشكالات السير والجولان.
ورصدت الكتابة الإقليمية بوجدة حالة من التخبط في إدارة الأوراش المفتوحة، حيث تحولت شوارع المدينة إلى ساحة للحفر والحواجز دون احترام لآجال الإنجاز، مما تسبب في خسائر فادحة للتجار واختناق مروري يومي.
وحملت “شركة التنمية المحلية – وجدة التهيئة” والمجلس الجماعي مسؤولية تعثر هذه المشاريع وغياب المواكبة الميدانية، مشيراً إلى أن برنامج عمل الجماعة يفتقر للوضوح والالتزامات الدقيقة القابلة للقياس.




تعليقات الزوار ( 0 )