تعبر ساكنة حي بوكار بمدينة مراكش عن تزايد قلقها إزاء الوضع المروري بزنقة غزوة الخندق في المقطع الرابط بين شارع علال الفاسي والثانوية التأهيلية ابن سينا في اتجاه مسجد بوكار وزنقة أبو عبيدة الجراح حيث يشهد المكان خروقات متكررة لعلامات منع الوقوف بما يشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق خاصة الأطفال والنساء وكبار السن ورواد المسجد وتلاميذ المؤسسة التعليمية.
وكانت مصلحة التشوير التابعة للمجلس الجماعي وبتنسيق مع شرطة السير والجولان قد أقدمت بتاريخ 22 يوليوز 2025 على تثبيت علامات واضحة تمنع وقوف السيارات بأحد جانبي الزنقة نظرا لضيق عرضها وعدم قدرتها على استيعاب الوقوف من الجانبين غير أن هذه الخطوة لم تترجم إلى التزام فعلي على أرض الواقع.
وتؤكد الساكنة أن بعض حراس السيارات المعروفين بأصحاب السترة الصفراء يواصلون استغلال الجهة الممنوعة بشكل يومي في تجاهل صريح لعلامات التشوير ولمقتضيات قانون السير مما يؤدي إلى عرقلة حركة المرور وحدوث اختناق ملحوظ خصوصا خلال أوقات الذروة.
ويزداد الوضع تعقيدا بالنظر إلى الطابع الحيوي للزنقة التي تضم عددا من المرافق التجارية والخدماتية من بينها متجر بيم ومقهى إلياس إضافة إلى مكاتب ومركز أعمال وعيادات طبية الأمر الذي يجعل حركة السير كثيفة طيلة اليوم كما يفاقم تهور بعض سائقي الدراجات النارية من خطورة المشهد في ظل غياب الانسيابية المطلوبة.
ورغم تقدم الساكنة بشكاية في الموضوع والاتصال مرارا بالرقم المخصص لتلقي شكايات الشرطة فإنهم يؤكدون أن الوضع لم يعرف أي تحسن يذكر مشيرين إلى أن عناصر الأمن سبق أن عاينت المخالفات ميدانيا ووثقتها دون أن ينعكس ذلك على احترام فعلي لعلامات المنع.
وأمام ما تعتبره استهتارا غير مبرر بالقانون تناشد ساكنة حي بوكار والي أمن مراكش التدخل العاجل لتفعيل المراقبة وفرض احترام علامات التشوير ووضع حد لحالة الفوضى التي تهدد سلامة الراجلين ومستعملي الطريق تفاديا لوقوع حوادث سير قد تكون عواقبها وخيمة.




تعليقات الزوار ( 0 )