أقر مجلس الشيوخ بولاية فلوريدا الأمريكية قراراً رسمياً تاريخياً يوصي بتوطيد العلاقات الاستراتيجية مع المملكة المغربية وتطويرها على كافة الأصعدة.
وحظي القرار، الذي وقعه رئيس المجلس الجمهوري “بين ألبريطون” بدعم جماعي من الأعضاء، وفي مقدمتهم السيناتور “آنا ماريا رودريغيز”، حيث تضمن إشادة صريحة بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، مثمناً في الوقت ذاته متانة الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.
وجاء هذا الموقف السياسي ليعكس التقدير الكبير الذي تكنه النخب السياسية الأمريكية، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، للرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، وللمكانة الاستثنائية للمغرب كأول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.
وأبرزت هذه الخطوة نجاعة التحركات الدبلوماسية المغربية بالولاية، لاسيما الجهود التي بذلتها القنصل العام بميامي، شفيقة الهبطي مواهبي، التي نجحت منذ توليها مهامها قبل عام ونصف في تسليط الضوء على المقدرات الاقتصادية والسياسية للمملكة.
واستعرض نص القرار في ديباجته مسار العلاقات الثنائية منذ بداياتها وصولاً إلى الاعتراف الرئاسي بمغربية الصحراء، معتبراً أن المغرب يظل شريكاً موثوقاً في منطقة استراتيجية.
ويفتح هذا القرار، الصادر عن واحدة من أهم الولايات الأمريكية ثقلاً اقتصادياً وسياسياً، آفاقاً جديدة للتعاون اللامركزي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من إشعاع المملكة داخل المؤسسات التشريعية الأمريكية.




تعليقات الزوار ( 0 )