أعادت حوادث غرق الشبان في الضايات والسدود والوديان، مطالب إحداث مسابح عمومية في الأقاليم “الهشة”، التي لا تتوفر على مرافق للترويح عن النفس خلال ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
وسجلت مجموعة من الأقاليم منذ بداية ارتفاع درجات الحرارة، عدداً من حالات الوفاة في الضايات والسدود والوديان، آخرها غرق ثلاثة شبان في ضاية الرومي وسد القنصرة وواد بهت.
وفي هذا الصدد، طالبت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، نادية تهامي، بإحداث مسابح عمومية، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث، مضيفةً أن ما وقع في إقليم الخميسات، يعود بالأساس لـ”غياب المراقبة في عين المكان”، من جهة، و”لجوء شباب المنطقة للسباحة في حقينات السدود والضايات ومجاري الوديان، في ظل غياب المسابح وفضاءات مزاولة السباحة”.
وأوضحت أن هذا الواقع، هو ما عليه الحال في تيفلت مثلا، حيث يلجأ شبابها إلى السباحة في النافورات العمومية للترويح عن النفس، ومواجهة موجة الحرارة التي تعرفها بلادنا حاليا، وهو ما يشكل خطراً عليهم، ويتطلب التدخل العاجل من أجل إحداث مرافق رياضية وترفيهية في هذه المدينة الصاعدة.
ونبهت إلى أن العديد من المواطنين، يناشدون السلطات الإقليمية بالخميسات، من أجل إطلاق حملات تحسيسية حول مخاطر السباحة في ضاية الرومي وحقينات السدود ومجاري الأودية الواقعة في منطقة تدخلها.
وأكدت النائبة نفسها، أن هذا الأمر، سيكون له، من دون شك، أثر إيجابي لتقليص حالات الغرق التي يعرفها هذا الإقليم سنويا، وبالأخص في فصل الصيف، حيث تشتد الحرارة.
وفي هذا الإطار، ساءلت تهامي، الوزير عن التدابير التي يعتزم اتخاذها من أجل معالجة مشكل الغرق في حقينات السدود والضايات ومجاري الوديان، بالنفوذ الترابي لإقليم الخميسات، وإحداث مسابح عمومية لتمكين الشباب من مزاولة أنشطتهم الترفيهية.




تعليقات الزوار ( 0 )