سلطت صحيفة “إل موندو” الإسبانية الضوء على التحول الكبير الذي عرفته مسيرة الدولي المغربي إبراهيم دياز منذ اختياره تمثيل المنتخب المغربي، مؤكدة أن لاعب ريال مدريد أصبح أحد أبرز الوجوه الرياضية والإعلانية في المغرب والقارة الإفريقية.
وذكرت الصحيفة أن دياز رسخ مكانته كأحد قادة المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، بعدما ساهم بتمريرتين حاسمتين في أول مباراتين لأسود الأطلس، مواصلاً أرقامه المميزة بقميص المنتخب الوطني.
وبحسب المصدر ذاته، سجل إبراهيم دياز 14 هدفا وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال 28 مباراة خاضها مع المنتخب المغربي منذ انضمامه إليه، وهو معدل وصفته الصحيفة بالأفضل في تاريخ المنتخب، مشيرة إلى أنه بات قريباً من الاقتراب أكثر من الأرقام التاريخية لعدد من نجوم الكرة المغربية.
وأبرزت الصحيفة أن دياز أصبح يحمل القميص رقم 10 مع المنتخب الوطني، كما تحول إلى أحد أكثر اللاعبين حضورا في الحملات الإعلانية والعقود التجارية داخل المغرب، حيث ارتبط اسمه بعدد من العلامات التجارية والمؤسسات الكبرى.
وأكد التقرير أن شعبية اللاعب شهدت نموا كبيرا خلال العامين الماضيين، إذ ارتفع عدد متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي من نحو ستة ملايين إلى ما يقارب 13 مليون متابع، تزامنا مع تألقه مع المنتخب المغربي وريال مدريد.
واستعادت الصحيفة كواليس قرار اللاعب تمثيل المغرب، موضحة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واصلت اتصالاتها معه لعدة سنوات قبل أن يحسم موقفه نهائيا في مارس 2024، بعد فترة من الانتظار أملا في الحصول على فرصة أكبر مع المنتخب الإسباني.
وأشارت إلى أن دياز وجد مع المنتخب المغربي البيئة التي مكنته من لعب دور محوري داخل المجموعة، وهو ما انعكس على مستواه الفني وحضوره الإعلامي، ليصبح أحد أبرز نجوم المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات بشأن مستقبله مع ريال مدريد، أكدت الصحيفة أن اللاعب يفضل الاستمرار مع النادي الملكي، رغم اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بخدماته، وعلى رأسها يوفنتوس الإيطالي.
ويركز إبراهيم دياز حاليا على مشواره مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، معبرا عن ثقته في قدرة المجموعة على تحقيق نتائج مميزة، مستفيدا من الانسجام الكبير بين عناصر المنتخب والطموح المتزايد لمواصلة الإنجازات التي حققها أسود الأطلس على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.




تعليقات الزوار ( 0 )