تستعد الشغيلة الصحية، بدعوة من النقابة الوطنية للصحة (CDT)، للمشاركة المكثفة في المسيرات الاحتجاجية الجهوية المقرر تنظيمها يوم الأحد القادم في جميع عواصم الجهات.
وجاءت هذه الخطوة التصعيدية للتعبير عن الغضب الشعبي والمهني تجاه استمرار موجة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية للطبقة العاملة، فضلا عن رفض أي مساس بمكتسبات مهنيي القطاع الصحي المطالبين بتحسين أوضاعهم المادية والاعتبارية.
وحملت النقابة في نداء موجه لمناضليها، الحكومة المسؤولية الكاملة عن استفحال معاناة الأسر ومديونيتها نتيجة عدم محاربة المضاربات والفساد، مطالبة بحماية الدخل عبر زيادة عامة في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل.
وشددت على رفض “خوصصة” الخدمات العمومية بأساليب ملتوية، والتصدي لأي إصلاح لأنظمة التقاعد يتم على حساب الأجراء، داعياً إلى إرساء حوار اجتماعي حقيقي ومنتج يلتزم بتنفيذ الاتفاقات الموقعة.
وعلى المستوى القطاعي، طالبت النقابة بالتعجيل بتنزيل ما تبقى من اتفاق 23 يوليو 2024، والابتعاد عن سياسة التماطل، مع ضمان الحفاظ على كافة المكتسبات في ظل بدء اشتغال المجموعات الصحية الترابية.
وتتضمن الملفات المطلبية المستعجلة تعميم منحة المردودية، وإصدار مراسيم الحركة الانتقالية، والتعويض عن العمل في المناطق النائية وعن التأطير والإشراف، بالإضافة إلى تفعيل السنوات الاعتبارية لمرسوم 2017.
وطالبت الشغيلة الصحية بإحداث درجات جديدة لكافة الفئات (أطباء، وممرضين، وتقنيين، وإداريين ومهندسين)، والرفع من تعويضات الحراسة والإلزامية والأخطار المهنية، مع تسريع وتيرة الترقية وحذف الاختبارات الشفوية لبعض الفئات.
وأكدت على ضرورة تلبية المطالب المشروعة لجميع فئات المهنيين وتحصين حقوقهم التاريخية، داعية الجميع لتحمل المسؤولية في “معركة الدفاع عن الكرامة”.



تعليقات الزوار ( 0 )