تستعد مدينة العيون لاستقبال وفد دبلوماسي فرنسي خلال الأيام المقبلة، في زيارة تندرج ضمن سياق أممي مرتبط بتقييم مهمة الأمم المتحدة في الصحراء، وتأتي في مرحلة دقيقة يشهد فيها هذا الملف تحركات متسارعة على مستوى مجلس الأمن.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية بالمنطقة، مع اقتراب مواعيد مهمة داخل أروقة الأمم المتحدة تهدف إلى إعادة إحياء المسار السياسي الذي يعرف حالة جمود منذ سنوات.
ووفق معطيات متداولة، فإن الهدف الرسمي للزيارة يتمثل في الوقوف على تطورات عمل البعثة الأممية ميدانيا، غير أن هذه الخطوة تحمل أيضا أبعادا استراتيجية تعكس رغبة باريس في تعزيز حضورها وتأثيرها في هذا الملف الإقليمي.
وتعرف مدينة العيون، باعتبارها كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية، توافد وفود دبلوماسية وخبراء دوليين بشكل متزايد خلال الفترة الأخيرة، في ظل الاهتمام الدولي المتجدد بقضية الصحراء المغربية.
وتندرج هذه التحركات ضمن دينامية دبلوماسية أوسع، تسعى من خلالها عدة أطراف إلى مواكبة التطورات الميدانية والسياسية، في أفق دفع الجهود نحو إيجاد حل سياسي دائم لهذا النزاع، في إطار القرارات الأممية ذات الصلة.



تعليقات الزوار ( 0 )