يواصل الفوج الأول لطلبة ماستر التدبير المالي والعمومي الحديث بكلية العلوم القانون والاقتصادية والاجتماعية، اليوم الأربعاء، مناقشة رسائلهم الجامعية التي تتنوع مواضيعها بين التدبير الإداري والمالي للمرفق العمومي.
وحضرت مدينة قلعة السراغنة في عدة نماذج بحثية كدراسة حالة أو نموذج للتطبيق. كما توزعت مناقشات عشرات الطلبة على قاعات الكلية مما أضفى جوا علميا عليها. وجسد حضور الوالدين والإخوة والأبناء لبعض الطلبة المناقشين جوا من البهجة والاحتفالية واعتراف بين الأجيال.
إلى ذلك احتضنت القاعة رقم 1 بالكلية مناقشة 11 رسالة ماستر أشرف عليها وناقشها ثلة من أساتذة القانون العام بالكلية وتناوب على رئاسة اللجنة المناقشة الدكاترة هشام مليح أستاذ المحاسبة المالية رضوان الطيبي أستاذ القانون الإداري ومحمد الخلوقي استاذ القانون الدولي وبعضوية الأستاذة نسرين زردوك في جزء من مناقشة هذه الرسائل.
وتمحورت هذه الرسائل المناقشة على التدبير المالي للمرفق العام، كما قاربت أخرى موضوع رقمنة إدارة الجماعات الترابية، فيما ركزت رسائل مناقشة على التعاون الدولي للجماعة الترابية ضمن مسلك التدبير الإداري والمالي العمومي الحديث الذي ينسقه الدكتور سعيد بوفريوى,
إلى ذلك حللت الطالبة ضحى الصاحبي تحت إشراف الدكتور هشام مليح موضوع “دور الجباية المحلية في تحقيق العدالة المجالية” وقاربت زميلتها في الفوج مريم معتصم موضوع “رقابة المجالس الجهوية للجسابات على تنفيذ الصفقات الجماعات الترابية.
أما الطالبة ابنسام الزاز فلامست بالدراسة موضوع ” دور المحاسبة التحليلية في تحديث التدبير العمومي” كما اشتغل الطالب سليمان الباسيط على موضوع ” رقمنة جبايات الجماعات الترابية : التدبير المندمج للمداخيل نموذجا”.
وعلاقة بمناقشة رسائل الماستر، فقد كانت قاعات أخرى على موعد مع نقاشات مواضيع أخرى موضوع ضمن نفس المسلك ونفس الفوج الذي أطلق عليه فوج الأستاذ عبد المالك الوزاني رحمه الله وفاء لروحه ولجهوده العلمية.
يذكر أن الأسبوع الأول من شهر يوليوز شهد مناقشات رسائل الماستر لجميع مسالك القانون العام والخاص بكلية الحقوق بقلعة السراغنة.


تعليقات الزوار ( 0 )