أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » د بشاري يحذر من نواكشوط: محنة الدولة الوطنية في إفريقيا أمام اختبار الوحدة والتفكك

د بشاري يحذر من نواكشوط: محنة الدولة الوطنية في إفريقيا أمام اختبار الوحدة والتفكك

في سياق إفريقي بالغ الحساسية، وأمام أكثر من 300 شخصية تمثل دول القارة إلى جانب مشاركين من أوروبا وأمريكا وآسيا، وجّه الدكتور محمد بشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، تحذيرا صريحا بشأن التحديات العميقة التي تواجه الدولة الوطنية في إفريقيا. جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الإفريقي للسلم المنعقد يوم الأربعاء 13 فبراير، برعاية فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وبرئاسة العلامة عبد الله بن بيه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم.

وأكد بشاري أن القارة لا تواجه ظواهر معزولة، بل مسارًا متشابكا تتداخل فيه الشعبويات والنزعات الانفصالية والحركات الاحتجاجية العابرة للحدود، بما يفرض ضغوطًا غير مسبوقة على مفهوم الدولة الجامعة. وأشار إلى أن إفريقيا، التي يشكل الشباب نحو 60% من سكانها وفق تقديرات الأمم المتحدة لعام 2024، تمتلك قوة ديموغرافية واعدة، غير أن تحديات البطالة والتفاوت التنموي قد تحول هذه الطاقة إلى بيئة خصبة لخطابات الغضب والتفكك.

وفي طرحه، ميّز بشاري بين التعدد باعتباره مصدر غنى حضاري، وبين استغلال الخصوصيات اللغوية أو العرقية أو الدينية لمنازعة شرعية الدولة. وأوضح أن الدولة الإفريقية الحديثة، رغم نشأتها في سياقات تاريخية معقدة، تبقى الإطار القانوني الأقدر على صون التنوع، شريطة تجديد عقدها الوطني على أسس العدالة والمشاركة. أما تحويل المظالم التنموية إلى مشاريع انفصال، فيمثل، بحسب وصفه، انتقالا من مطلب الإصلاح إلى منطق التفكيك.

كما دعا إلى تبني صيغ متقدمة من اللامركزية أو الحكم الذاتي المنضبط ضمن إطار السيادة الوطنية، بوصفها آليات حوكمة تعزز الثقة بين المركز والأطراف دون المساس بوحدة الدولة. وحذر من أن غياب مثل هذه المقاربات قد يفتح المجال أمام حركات عابرة للحدود تعيد تعريف الانتماء خارج الدولة، بما يضعف الأمنين الروحي والسياسي.

وختم بشاري بالتأكيد على أن الرهان في إفريقيا اليوم يتجاوز البعد الأمني ليأخذ طابعًا حضاريًا بامتياز: فإما أن تنجح الدولة الوطنية في تجديد مشروعها الجامع واستيعاب طاقات شبابها، أو تفسح المجال لخطابات شعبوية وانفصالية تعيد تشكيل المشهد على إيقاع الاحتقان. والسبيل إلى ذلك، كما خلص، يبدأ بإعادة بناء الثقة، وتجديد العقد الوطني، وترسيخ فكرة الدولة كضامن للسلم وأفق للمستقبل.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°