أخبار ساعة

23:59 - مباحثات لتعزيز التعاون الثنائي بين المغرب واليونان23:27 - انتقاد نادر لنتنياهو.. ترامب يرفض تدمير مباني لبنان ويقترح ترك “حزب الله” لسوريا22:14 - أطر الإدارات القانونية تطالب بإنصافها في مشروع قانون المحاماة وتكشف “امتيازات للأجانب”21:44 - المحكمة الدستورية تنهي جدل “الدفع بعدم الدستورية” وتعلن شغور مقعد برلماني20:59 - ترحيب حقوقي بمشروع رفع إجازة الأمومة والأبوة وتعتبره خطوة لحماية الطفولة19:36 - “البام” يحسم مرشحيه للدوائر الـ16 بجهة الدار البيضاء-سطات في الانتخابات التشريعية المقبلة19:03 - مصرع 30 شخصا وإصابة نحو 3000 آخرين في حوادث السير خلال أسبوع18:36 - السلطات الجزائرية تسلم المغرب دفعة جديدة تضم 34 مهاجرا غير نظامي عبر معبر “زوج بغال”18:27 - “بدائل للطفولة والشباب” تبحث قضايا المرافعة والعمل الاجتماعي في برلين18:00 - ديشان: المنتخب المغربي ضمن المرشحين للتألق في مونديال 2026
الرئيسية » جهوية » دار الصانعة بالداخلة .. رافعة للتمكين الاقتصادي للنساء وصرح لاستدامة الحرف التقليدية

دار الصانعة بالداخلة .. رافعة للتمكين الاقتصادي للنساء وصرح لاستدامة الحرف التقليدية

تمثل “دار الصانعة” بمدينة الداخلة أحد النماذج الرائدة في جهة الداخلة – وادي الذهب لدعم المرأة الحرفية، وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وصون الموروث الثقافي المحلي، ضمن رؤية تنموية متكاملة تروم النهوض بالعنصر البشري وتمكينه لاسيما النساء والشباب.

وتبرز “دار الصانعة” كفضاء متميز يجمع بين الوظيفة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، باعتبارها منشأة موجهة أساسا لدعم النساء الحرفيات، وتعزيز استدامة الحرف التقليدية باعتبارها أحد مكونات الموروث الثقافي الذي تزخر به الجهة، وذلك تنزيلًا للبرامج المندمجة للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

كما يُعد فضاء “دار الصانعة” أحد الركائز الأساسية التي تعمل على الحفاظ على مجموعة من الحرف المهددة بالاندثار، حيث يتم من خلال التكوين بالتدرج نقل المهارات التقليدية للأجيال الصاعدة، وتُنظم بشكل دوري معارض جهوية ووطنية تتيح للصانعات التقليديات تسويق مُنتجاتهن والانفتاح على تجارب مهنية أخرى.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الداخلة – وادي الذهب، هاشم مرزوك، أن قطاع الصناعة التقليدية بشقيه الفني -الإنتاجي والخدماتي، يشكل مرآة تعكس الموروث الثقافي والتاريخي للجهة، كما يلعب دورا محوريا في تثمين التقاليد المحلية، وتعزيز دينامية التنمية المجالية.

وأوضح المسؤول الجهوي أن “دار الصانعة” تمثل بنية تحتية نموذجية، موجهة خصيصًا لدعم النساء الصانعات التقليديات، حيث يوفر الفضاء مرافق متعددة تُمكن المستفيدات من الإنتاج والتسويق، إلى جانب دعم تقنيات العمل، وتوفير معدات حديثة تضمن الجودة والصحة والسلامة المهنية.

وأضاف أن هذه المبادرة تندرج ضمن البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، مذكرا بأن البرنامج خَصَّص حوالي 33.3 مليون درهم لقطاع الصناعة التقليدية، وهو ما مكن من إنجاز 14 مشروعًا نوعيًا ضمن العديد من المحاور وفي مقدمتها تعزيز البنية التحتية، ودعم المستفيدين والمستفيدات والمواكبة والتسويق.

وتابع بالقول إن قطاع الصناعة التقليدية بالجهة يحرص على تأمين التكوين المستمر والتكوين بالتدرج المهني، بوصفه رهانا أساسيا للحفاظ على الحرف المهددة بالانقراض، وضمان انتقال المهارات من جيل إلى آخر بطريقة علمية ومضبوطة.

وأكد السيد مرزوك أن الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي يشكلان قطاعًا ثالثًا مكملاً للقطاعين العام والخاص، لما لهما من أثر إيجابي على تعزيز التماسك الاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الهشة من تحسين ظروف عيشها والانخراط الفاعل في الدورة الاقتصادية.

وأضاف أن دار الصانعة تساهم بشكل مباشر في تثمين الرأسمال البشري والطبيعي للجهة، وتُعزز قيم التماسك الاجتماعي والتضامن المجتمعي، من خلال جعل المرأة الحرفية منفتحة على مجتمعها وتمكينها من أدوات الإنتاج والمبادرة والنجاح.

وفي السياق، تقول ميمونة حمية وهي واحدة من المستفيدات من هذا المشروع، إن هذا “الصرح الحرفي والثقافي والاقتصادي مكننا كنساء ننتمي إلى هذه الجهة، ونتمتع بمهارات مهمة، من التوفر على فضاء نبرز فيه مواهبنا، ونحقق من خلاله التمكين الاقتصادي ونواكب عبره تطورات العصر”.

وأضافت حمية أن أهمية دار الصانعة بالداخلة تكمن أيضا في المساهمة في الحفاظ على الموروث التقليدي المحلي وخاصة المصنوعات الجلدية التي قد تصبح عُرضة للاندثار إذا لم نعمل على بعث الروح فيها من جديد، داعية الشابات إلى أن يحملن مشعل صون هذا التراث التقليدي والحفاظ عليه للأجيال المقبلة.

ويجسد مشروع “دار الصانعة” بالداخلة مختبرا حقيقيا للتمكين والابتكار والتثمين ونموذجًا للتنمية المحلية المندمجة التي تنسجم مع روح النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كما يعكس الالتزام الراسخ للنهوض بالصناعة التقليدية النسائية، وجعلها ليس فقط مدرة للدخل، بل ذات قيمة اجتماعية وثقافية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

انتقاد نادر لنتنياهو.. ترامب يرفض تدمير مباني لبنان ويقترح ترك “حزب الله” لسوريا

16 يونيو 2026 - 11:27 م

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، انتقادا نادرا لإسرائيل، رافضا تدمير مبان سكنية كاملة في لبنان بحثا عن عنصر واحد من “حزب الله”، ومشيرا إلى أن كثيرا من سكان تلك المباني لا ينتمون للحزب.

مصرع 30 شخصا وإصابة نحو 3000 آخرين في حوادث السير خلال أسبوع

16 يونيو 2026 - 7:03 م

لقي 30 شخصا مصرعهم وأصيب 2940 آخرون بجروح، إصابات 106 منهم بليغة، في 2.156 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 08 إلى14 يونيو الجاري.

“بدائل للطفولة والشباب” تبحث قضايا المرافعة والعمل الاجتماعي في برلين

16 يونيو 2026 - 6:27 م

حل وفد من “منظمة بدائل للطفولة والشباب” بالعاصمة الألمانية برلين، للمشاركة في برنامج تبادل مهني دولي حول موضوع “المرافعة في مجال الطفولة والشباب والعمل الاجتماعي”، يمتد من 15 إلى 19 يونيو 2026، وذلك بدعوة من مركز الجوار والمساعدة الذاتية (UFA-Fabrik) وبدعم من عدة شركاء ألمان.

ديشان: المنتخب المغربي ضمن المرشحين للتألق في مونديال 2026

16 يونيو 2026 - 6:00 م

ديشان: المنتخب المغربي ضمن المرشحين للتألق في مونديال 2026

مراكش: توقيف شخصين على خلفية شجار عنيف ورشق بالحجارة ألحق أضرارا بسيارات بالشارع العام

16 يونيو 2026 - 5:00 م

تفاعلت ولاية أمن مراكش بجدية كبيرة مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°