توصلت جريدة “الشعاع الجديد” ببلاغ صادر عن جمعية قطار المستقبل بمدينة العرائش، تعلن فيه انخراطها العملي في دعم ومساعدة الأسر المتضررة جراء الظروف المناخية الاستثنائية التي يشهدها إقليم العرائش وعدد من الأقاليم المجاورة، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي أدت إلى ارتفاع منسوب المياه بسد وادي المخازن.
وأوضح البلاغ أن ارتفاع حمولة السد استدعى اتخاذ إجراءات تفريغ وقائية، وهو ما تسبب في حدوث فيضانات قوية بمدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة على امتداد نهر اللوكوس، مخلفة أضراراً مادية ومعاناة إنسانية لعدد من الأسر القاطنة بالمناطق المتضررة.
وفي هذا السياق، أكدت الجمعية تفاعلها مع نداءات الاستغاثة وطلبات الدعم التي عبر عنها السكان، معلنة انخراطها بشكل فردي وجماعي في حملات التضامن والمساندة الإنسانية، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية وواجبها الوطني، ووفق ما تنص عليه قوانينها الأساسية المؤطرة لعملها الجمعوي.
وكشف البلاغ عن جملة من الإجراءات العملية التي قررتها الجمعية لمواكبة الوضع، من بينها فتح مقرها لإيواء الأسر المتضررة، مع إعطاء الأولوية للأرامل والمطلقات والأطفال، وذلك ابتداءً من يوم الجمعة 5 فبراير 2026.
كما أعلنت الجمعية عن توفير وجبات غذائية يومية لفائدة الأسر المتضررة، سيتم توزيعها بمقر الجمعية خلال الفترة المسائية ما بين الساعة الثانية زوالاً والثامنة مساءً، في إطار جهودها للتخفيف من الأعباء المعيشية للمتضررين.
وفي الجانب اللوجستي، وضعت الجمعية حافلتها رهن إشارة فرق التطوع والإغاثة والإسعاف، دعماً لعمليات التدخل الميداني وتسهيل تنقل الفرق الإنسانية نحو المناطق المتضررة.
ودعت الجمعية، في ختام بلاغها، مختلف الجمعيات الجادة والفاعلة إلى التنسيق والتكتل والعمل بشكل جماعي، من أجل توحيد الجهود وتطوير آليات التدخل الإنساني بما يضمن تحقيق أفضل النتائج في مواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية.
وأهابت الجمعية بكل الراغبين في الاستفادة من خدماتها أو المساهمة في جهود التضامن، التواصل عبر الرقم الهاتفي الذي وضعته لهذه الغاية.


تعليقات الزوار ( 0 )