شهدت ساحة الأمم بمدينة طنجة، مساء أمس الجمعة، حالة من الجدل بين عدد من المواطنين وأحد عناصر شرطة المرور، على خلفية طريقة توقيف بعض السيارات وتحرير مخالفات تتعلق بالوقوف المعيب بالقرب من مركز “مول ابن بطوطة”.
وبحسب روايات بعض المواطنين، فقد أوقف الشرطي عددا من السيارات بدعوى الوقوف في مكان غير مسموح به، حيث اعتبر بعض المعنيين بالأمر أن طريقة التعامل اتسمت بالتشدد، خاصة بعد توقيف أحد السائقين لمدة قاربت نصف ساعة قبل تحرير المخالفة.
وأشار أحد المواطنين إلى أن المخالفة حررها عنصر آخر من فرقة الدراجات بعد استدعائه من طرف الشرطي الذي قام بالمعاينة.
وفي سياق متصل، تطور النقاش بين الشرطي وأحد الأساتذة الجامعيين إلى تلاسن لفظي، بعدما اعتبر الأخير أن طريقة مخاطبة المواطنين لم تكن ملائمة لواجبات رجل الأمن واحترام الزي الرسمي، مضيفا أن اعتراض سيارته في الطريق قد يشكل خطرا على سلامته وسلامة مستعملي الطريق.
وأفاد الأستاذ الجامعي، الذي يدرّس مواد القانون، أنه كان يعتزم متابعة الأمر قضائيا، قبل أن يتدخل عدد من عناصر الشرطة الذين تم استدعاؤهم إلى عين المكان، حيث عملوا على تهدئة الوضع واحتواء الخلاف بشكل ودي.
من جهته، صرح علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن اعتراض سيارة المواطن في الطريق قد يثير إشكالات قانونية إذا لم يتم وفق الضوابط المعمول بها.
وأضاف أن المواطن يحق له، وفق المساطر القانونية، الامتناع عن توقيع مخالفة يعتقد أنها لم تُحرَّر من طرف العون الذي عاينها، مشيرا إلى أن بعض حالات التوتر بين المواطنين وبعض عناصر المراقبة تعود أحيانا إلى سوء الفهم أو اختلاف في تقدير تطبيق القانون.




تعليقات الزوار ( 0 )